أكثر من 60 شهيداً في غزة منذ الفجر ومراكز المساعدات تتحول إلى مصائد موت

يواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة، موقعاً المزيد من الضحايا في صفوف المدنيين، اذ استشهد أكثر من60 مواطنا جراء الغارات الإسرائيلية منذ فجر اليوم الأربعاء.

وفي شمال القطاع، استشهد خمسة مواطنين وأصيب آخرون في قصف جوي استهدف نقطة شحن في منطقة جباليا البلد، بالتزامن مع غارة لطائرة مسيّرة إسرائيلية استهدفت منزلاً في شارع النزهة.

أما في مدينة غزة، فقد أسفر قصف جوي على محيط مدرسة “التابعين” في حي الدرج عن استشهاد خمسة مدنيين، بينما ارتقى شهيد آخر برصاص طائرة مسيّرة من نوع “كواد كوبتر” في حي الشجاعية، تزامناً مع قصف مدفعي على المناطق الشرقية للمدينة، خلف عدداً من الإصابات.

جنوباً، واصلت طائرات الاحتلال قصفها، حيث استشهد أربعة أشخاص وأصيب آخرون في قصف على شارع “5” في خان يونس، في حين استشهد أربعة آخرون جراء قصف استهدف مجموعة من المواطنين في بلدة بني سهيلا. كما استشهد مواطن في قصف استهدف منزلاً في بلدة عبسان الكبيرة، وأصيب عدد آخر إثر استهداف مباشر لمستشفى الصليب الأحمر الميداني في مواصي خان يونس.

وفي مجزرة مروّعة، استشهد ستة مدنيين وأصيب آخرون بينما كانوا يحاولون الوصول إلى نقطة توزيع ما يُعرف بـ”المساعدات الأميركية” في منطقة قيزان رشوان جنوب غرب خان يونس، في مشهد يتكرر مع استمرار استهداف الاحتلال لمراكز توزيع الإغاثة.

وفي السياق ذاته، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة عن استشهاد عشرة مدنيين وأصيب 62 آخرين خلال اليومين الماضيين عند نقاط توزيع المساعدات في رفح، مؤكدًا أن هذه المواقع تحوّلت إلى “مصائد موت” بفعل القصف الإسرائيلي المتعمد.

من جانبها، نددت وزارة الصحة في غزة بالاستهداف المتكرر للمنشآت الصحية، مؤكدة تعرّض مستشفى الصليب الأحمر الميداني لإطلاق نار مباشر، ما أسفر عن إصابات وحالة من الذعر بين المرضى. وناشدت الوزارة المؤسسات الدولية بضرورة التدخل العاجل لتوفير الحماية للمستشفيات والكوادر الطبية والمرضى.

يأتي هذا التصعيد ضمن سلسلة متواصلة من المجازر التي يرتكبها الاحتلال بحق المدنيين في قطاع غزة، وسط صمت دولي مستمر.

#أخبار_البلد

زر الذهاب إلى الأعلى