“أكسيوس”: “مناقشات تمهيدية” بشأن التطبيع بين “إسرائيل” وسوريا تجريها واشنطن
كشف مسؤول أميركي كبير لموقع “أكسيوس” أن محادثات تمهيدية وُصفت بـ”الهادئة للغاية” تجري حاليًا بين سوريا و”إسرائيل”، برعاية الولايات المتحدة، في محاولة لاستكشاف فرص إطلاق مفاوضات رسمية بين الجانبين. وأوضح أن التقدم الدبلوماسي في هذا الملف يشبه “تقشير البصلة”، في إشارة إلى طبيعته المعقدة والمتدرجة.
ومن الجانب الإسرائيلي، أكد مسؤول رفيع المستوى أن “إسرائيل” تسعى إلى ضمان أن أي حوار سيُفضي في النهاية إلى اتفاق تطبيع وسلام شامل مع دمشق، لكنه أشار إلى أن هذا الهدف لا يبدو قريب المنال، مرجحًا أن يستغرق الأمر وقتًا لتحقيق نتائج ملموسة.
وبحسب المصدر ذاته، فإن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو يطمح إلى التوصل إلى “حزمة اتفاقيات مرحلية” مع سوريا، تبدأ بتحديث لاتفاق فض الاشتباك الموقع عام 1974، وتنتهي بتوقيع اتفاق سلام كامل وتطبيع للعلاقات بين البلدين.
ووفقاً لموقع “أكسيوس”، فإن المبعوث الأميركي توم باراك يجري اتصالات مع مسؤولين سوريين منذ زيارته إلى “إسرائيل” في أوائل الشهر الحالي، في مسعى لاستكشاف إمكانية إطلاق محادثات رسمية بين تل أبيب ودمشق.
وأشار مسؤولون إسرائيليون وأميركيون إلى أن تل أبيب طلبت من واشنطن الاضطلاع بدور أكثر نشاطًا في الوساطة، بما يشجع الحكومة السورية الجديدة على الانخراط الجدي في العملية التفاوضية.
وكانت وسائل إعلام عبرية قد أفادت، في 26 حزيران/يونيو الجاري، بوجود تواصل يومي مباشر بين “إسرائيل” والنظام السوري الجديد. كما أورد “أكسيوس” في تقرير سابق أن نتنياهو مهتم ببحث اتفاق أمني مع دمشق، كمرحلة انتقالية تمهد لتوقيع اتفاق سلام شامل.