إصابة مستوطن بعملية طعن شرق نابلس والاحتلال يطلق النار على مواطنين ويغلق بيت فوريك

أصيب مستوطن بجروح خطيرة، اليوم الخميس، في عملية طعن وقعت قرب بؤرة استيطانية بمحاذاة مستوطنة “ألون موريه” شرق نابلس، فيما أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي الرصاص الحي على مواطنين في المنطقة، وفرضت طوقا عسكريا على بلدة بيت فوريك.

وأفادت مصادر عبرية بأن المستوطن، البالغ من العمر 51 عاما، تعرض لعدة طعنات أثناء وجوده في محيط حريق اندلع في سهل بلدة بيت فوريك، قرب مزرعة استيطانية مقامة في المنطقة، حيث قدمت له طواقم الإسعاف العلاج الأولي قبل نقله إلى المستشفى وهو في حالة وصفت بالخطيرة.

وزعم جيش الاحتلال الإسرائيلي أن فلسطينيين أضرما النار قرب المزرعة الاستيطانية، وأن المستوطن وصل إلى المكان للمساعدة في إخماد الحريق قبل أن يتعرض للطعن، مدعيا أن قواته أطلقت النار على المنفذين وقتلتهما، في حين لم يصدر تأكيد فلسطيني رسمي بشأن ذلك حتى الآن.

في المقابل، أفاد الهلال الأحمر بأن طواقمه تعاملت مع إصابتين بالرصاص الحي في منطقة البطن، لمواطنين يبلغان من العمر 43 و40 عاما، خلال اقتحام قوات الاحتلال لبلدة بيت فوريك، وجرى نقلهما إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة وأطلقت الرصاص الحي باتجاه المواطنين، تزامنا مع محاولات الأهالي الوصول إلى سهل البلدة لإخماد الحرائق المشتعلة، قبل أن تمنعهم من الاقتراب من المنطقة.

وبحسب إذاعة جيش الاحتلال، فإن عملية الطعن وقعت في محيط الحريق، فيما قالت شرطة الاحتلال إن المستوطن تعرض للطعن في الجزء العلوي من جسده على يد فلسطينيين اثنين، أثناء عمله على إخماد حريق قالت إنه اندلع قرب مستوطنة “إيتمار”.

وفرضت قوات الاحتلال عقب الحادث طوقا أمنيا مشددا على بلدة بيت فوريك، وأغلقت مداخلها، بالتزامن مع عمليات تمشيط واسعة في المنطقة.

وفي السياق ذاته، أفادت مصادر محلية بأن مستوطنين أضرموا النيران في أراضٍ زراعية تابعة لبلدات سالم وبيت فوريك وبيت دجن شرق نابلس، ما أدى إلى اندلاع حرائق في مساحات من الأراضي، وسط استمرار اعتداءات المستوطنين بحماية قوات الاحتلال.

#أخبار_البلد

زر الذهاب إلى الأعلى