الاحتلال يسلم خطيب المسجد الأقصى الشيخ محمد سليم قرارا بالإبعاد عنه لمدة أسبوع
سلّمت قوات الاحتلال، اليوم الجمعة، خطيب المسجد الأقصى، الشيخ محمد سليم، قرارًا يقضي بإبعاده عن المسجد لمدة أسبوع قابل للتجديد، وذلك عقب استدعائه للتحقيق من قبل مخابرات الاحتلال بعد صلاة الجمعة.
وقالت محافظة القدس في بيان لها إن “الاحتلال استدعى الشيخ محمد سليم للتحقيق، عقب دعائه لشعبنا في قطاع غزة خلال خطبته في المسجد الأقصى”، مشيرة إلى أن شرطة الاحتلال احتجزته مؤقتًا بعد خروجه من المسجد، وسلمته أمر الاستدعاء.
وبعد ساعات من التحقيق، سلّمت سلطات الاحتلال الشيخ سليم قرار الإبعاد، على أن يعود للمثول أمامها الأسبوع المقبل للنظر في تجديد القرار.
وأدى آلاف الفلسطينيين صلاة الجمعة في المسجد الأقصى رغم الإجراءات العسكرية المشددة التي فرضتها سلطات الاحتلال على أبواب البلدة القديمة والمسجد، حيث عرقلت قوات الاحتلال دخول المصلين عبر بابي العامود والأسباط، ودققت في بطاقاتهم الشخصية، واحتجزت عددًا من الشبان.
ويواصل الاحتلال فرض قيود صارمة على دخول المصلين إلى المسجد الأقصى، خاصة خلال أيام الجمعة، إضافة إلى منعه آلاف المواطنين من سكان الضفة الغربية من الوصول إلى القدس دون تصاريح خاصة، وهو ما تعتبره مؤسسات حقوقية “إجراءً تعسفيًا” يهدف لتقييد حرية العبادة في المدينة المقدسة.
وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، فقد ارتفع عدد الحواجز العسكرية والبوابات الحديدية التي نصبها الاحتلال في الضفة الغربية إلى 898 حاجزًا وبوابة، منها 164 بوابة حديدية، تم نصب 18 منها منذ مطلع العام الجاري، و146 بوابة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، في إطار تصعيد غير مسبوق للإجراءات العسكرية ضد الفلسطينيين.