“الجبهة الشعبية”: بوحدة شعبنا ومقاومتنا واستثمار طاقات الأمة العربية نوقف الإبادة ونحبط مخطط “إسرائيل الكبرى”
في الذكرى الرابعة والعشرين لاغتيال الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، القائد الوطني والقومي الكبير أبو علي مصطفى، الذي اغتالته طائرات الاحتلال الإسرائيلي عام 2001 في مكتبه برام الله، أكدت الجبهة الشعبية التزامها الثابت بنهج قائدها الشهيد، وبالوحدة الوطنية والمقاومة، والاستمرار في النضال على كافة المستويات لإفشال مخططات الاحتلال وحماية حقوق الشعب الفلسطيني.
وشددت الجبهة في بيان لها، صدر اليوم، على مواصلة العمل السياسي والميداني والشعبي والدولي لإيقاف حرب الإبادة على قطاع غزة، ومنع التهجير والاقتلاع، والتحرك العاجل لمواجهة مخطط احتلال مدينة غزة بدعم أمريكي مباشر.
كما دعت الجبهة إلى وضع برنامج سياسي شامل يضمن إدارة وطنية فعّالة لكل شؤون فلسطين بعد الحرب، وتشكيل حكومة توافق وطني قادرة على اتخاذ القرارات بحرية وفاعلية بعيدًا عن التدخلات الخارجية، إضافة إلى تفعيل مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية عبر عقد مجلس وطني شامل يعيد بناء الشرعية الوطنية.
وأكد البيان ضرورة استثمار موجة التضامن الدولي لزيادة الضغط على الاحتلال ووقف تزويده بالسلاح، وتعزيز حملات المقاطعة والعقوبات الدولية، وملاحقة الشركات الداعمة للعدوان، وفي مقدمتها ما يسمى “وكالة المساعدات الأمريكية”.
كما شددت الجبهة على أهمية وحدة الموقف العربي، واستخدام أوراق القوة السياسية والدبلوماسية والشعبية لإفشال مشروع “إسرائيل الكبرى”، معتبرة أن وقف حرب الإبادة في غزة والعدوان في الضفة يشكلان الخطوة الأولى نحو هزيمة المشروع الاستعماري.
وحملت الجبهة كل الجهات الفلسطينية، بما فيها السلطة الوطنية والفصائل في غزة، مسؤولية دعم صمود أبناء الشعب في القطاع، مؤكدة أن مواجهة الاحتلال ومحاولاته فرض التهجير تتطلب تعزيز التكافل الشعبي والاجتماعي.
وختمت الجبهة بيانها بالتشديد على أن مساندة الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال تبقى مسؤولية وطنية وأخلاقية، باعتبارهم طليعة المقاومة وصوتها الحر، ودعت إلى إبراز معاناتهم ومواجهة الانتهاكات المستمرة بحقهم.