الحملة الأكاديمية الدولية والائتلاف التربوي يؤكدان ان التعليم في فلسطين يتجاوز حدود المباني والجدران ليصبح حصناً للوعي ومشعلاً للمقاومة ومنارة للحرية

قالت الحملة الأكاديمية الدولية لمناهضة الاحتلال والأبرتهايد الإسرائيلي والائتلاف التربوي الفلسطيني، إن التعليم في فلسطين يتجاوز حدود المباني والجدران ليصبح حصناً للوعي ومشعلاً للمقاومة ومنارة للحرية، يحفظ الهوية الوطنية ويجسد الذاكرة الجماعية في مواجهة محاولات الطمس والتفتيت.

وأضافت في بيان لها، أن الاحتلال يواصل سياساته الممنهجة عبر الحواجز وتقسيم المناطق والتهجير القسري وتدمير المدارس والجامعات، في محاولة لإعادة تشكيل الوعي الفلسطيني وفرض روايته الاستعمارية، مشيرًا إلى أن ما يجري في غزة يمثل حرب إبادة منظمة طالت البنى التحتية التعليمية والصحية.

وأكدا أن استهداف الاحتلال لوكالة “الأونروا” وعرقلة دورها، يعد اعتداءً مباشراً على حق التعليم وحق العودة، محذرًا من أي محاولات لإلغاء دور الوكالة أو تقليص خدماتها التي تُشكل حصناً أساسياً لضمان التعليم في المخيمات وصون الهوية الوطنية.

وشددا على أن المعلمين والتربويين هم حراس الرسالة الوطنية، وأن ضمان حقوقهم المعيشية والمهنية يشكل الركيزة الأساسية لاستمرار العملية التعليمية وصمود المجتمع الفلسطيني أمام التحديات والضغوط السياسية والاقتصادية.

وطالبا المجتمع الدولي، وبالأخص اليونسكو والمؤسسات الحقوقية، بتحمل مسؤولياتهم الأخلاقية والقانونية ووقف اعتداءات الاحتلال على المؤسسات التعليمية والأكاديمية، وضمان بيئة تعليمية آمنة وعادلة. كما دعا إلى حماية التعليم من الخصخصة والتمويل المشروط، وتعويض الفاقد التعليمي الناتج عن الحصار والعدوان المتواصل.

#أخبار_البلد

زر الذهاب إلى الأعلى