حزب الشعب يدين جريمة المستوطنين في قراوة بني زيد والتي ذهب ضحيتها الرفيق المناضل الشهيد عايد عرار
أدان حزب الشعب بأشد عبارات السخط والغضب والاستنكار الجريمة التي ارتكبتها مجموعة من المستوطنين صباح اليوم الخميس 19 آذار/مارس 2026، وأسفرت عن استشهاد المواطن عايد عزت عرار (55 عامًا) من قرية قراوة بني زيد، بعد الاعتداء عليه بالضرب حتى الموت في مكان عمله داخل صالة “صوفيا بارك” على طريق قراوة بني زيد–فرخة.
وتقدّم الحزب بأحر التعازي لأسرة الشهيد ولأهالي القرية، مشيرًا إلى ما وصفه بتاريخها النضالي في مواجهة اعتداءات المستوطنين والدفاع عن الأراضي والممتلكات. واعتبر أن ما جرى يأتي في سياق تصاعد جرائم المستوطنين في الضفة الغربية، والتي لم تعد تقتصر على الاستيلاء على الأراضي أو الاعتداء على الممتلكات، بل تشمل استهدافًا مباشرًا للمواطنين، في ظل ما وصفه بتسليح آلاف المستوطنين من قبل حكومة الاحتلال.
وأوضح الحزب في بيان له، أن قرية قراوة بني زيد تمثل نموذجًا للمقاومة الشعبية، في ظل تصاعد الهجمات في مناطق عدة، من بينها نابلس والخليل ورام الله، مشيرًا إلى أن انشغال العالم بالتطورات الإقليمية، بما فيها الحرب على إيران، أسهم في تصاعد هذه الاعتداءات، التي أدت إلى سقوط ضحايا وتهجير تجمعات سكانية، لا سيما في المناطق البدوية.
وأضاف أن هذه الجرائم تهدف إلى “ترويع الشعب الفلسطيني ودفعه للهجرة من قراه، وحصره في مناطق معزولة”، معتبرًا أن ذلك يمهّد لخطوات ضم مناطق (ب) و(ج).
ودعا الحزب القوى الوطنية والمؤسسات المختلفة إلى التحرك الفوري لمواجهة الاستيطان، مستحضرًا تجارب سابقة في مقاومة التوسع الاستيطاني، بما في ذلك تشكيل لجان شعبية ولجان حماية في عدد من القرى. كما شدد على أن هذه الممارسات “لن تثني الشعب الفلسطيني عن نضاله وتمسكه بأرضه”، مطالبًا بتصعيد العمل الوطني ووضع خطة شاملة لمواجهة اعتداءات المستوطنين، ومؤكدًا أن التحرك الداخلي ضرورة في ظل ما وصفه بغياب تحرك دولي فاعل.