“حشد”: الاحتلال يواصل الإبادة البطيئة والتجويع واستهداف الأونروا… وتدعو لحماية دولية وتوافق وطني شامل لإدارة مرحلة ما بعد الابادة
جددت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد) اليوم التأكيد على أن الاحتلال الإسرائيلي هو السبب الرئيس للمأساة التي يعانيها الشعب الفلسطيني، وأن إنهاء الاحتلال ومساءلة قادته يمثلان المدخل الحقيقي لتحقيق السلام العادل.
وأكدت الهيئة في بيان لها، أن حماية الفلسطينيين تتطلب تحركًا دوليًا عاجلًا، داعية المجتمع الدولي والأمم المتحدة ودول العالم الحر إلى اتخاذ خطوات فورية. وشددت على ضرورة إصدار قرار من مجلس الأمن أو الجمعية العامة للأمم المتحدة بصيغة “متحدون من أجل السلام”، مع تحديد مهام وصلاحيات واضحة، على أن يكون هذا الإجراء جزءًا من جهود إنهاء الاحتلال وضمان حماية المدنيين.
كما طالبت الهيئة برفع الحصار عن قطاع غزة وفتح جميع المعابر فورًا، وخاصة معبر رفح، والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية دون قيود إسرائيلية، بما في ذلك إجلاء الجرحى وإدخال المعدات والخيام وكافة الاحتياجات الأساسية، وتمكين الصحفيين والفرق الفنية والإنسانية من الوصول إلى القطاع. وأكدت على أهمية تمكين وكالة الأونروا من أداء مهامها الإنسانية وتوفير تمويل مستدام لها، مع رفض أي مساس بدورها الحيوي في دعم اللاجئين الفلسطينيين.
وأشارت الهيئة إلى ضرورة محاسبة قادة الاحتلال أمام المحكمة الجنائية الدولية والقضاء الوطني على جرائم الإبادة الجماعية، وفرض العقوبات على دولة الاحتلال، بما في ذلك مقاطعتها دوليًا، مؤكدة أن هذه الخطوات ضرورية لضمان العدالة ووقف الانتهاكات المستمرة.
وأكدت الهيئة أن تحقيق وحدة وطنية فلسطينية شاملة يشكل عنصرًا أساسيًا لإنهاء الانقسام الداخلي، وتأسيس إدارة موحدة تقود مرحلة الإعمار والإنعاش المبكر على أسس العدالة والمساءلة، ومتابعة جهود إعادة بناء النظام السياسي على أسس ديمقراطية، مع الاتفاق على استراتيجية نضالية وقيادة موحدة في إطار منظمة التحرير الفلسطينية، بما يضمن تكاثف كافة الجهود لتحقيق أهداف الشعب الفلسطيني في العودة وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
وشددت الهيئة في ختام بيانها على أن المجتمع الدولي ملزم بالتحرك الفوري لتطبيق قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، ومحاسبة الاحتلال على جرائمه المستمرة، مؤكدة أن إنهاء الاحتلال يمثل المدخل الحقيقي للسلام العادل وحماية الشعب الفلسطيني.



