خبراء أمميون: غزة أصبحت منطقة رعب وبيئة مدمّرة.. والمجتمع الدولي أمام اختبار أخلاقي
حذّر خبراء في حقوق الإنسان بالأمم المتحدة، اليوم الخميس، من أنّ الجرائم المتصاعدة في قطاع غزة تضع المجتمع الدولي أمام مفترق طرق أخلاقي حاسم، مؤكدين أن العالم يواجه خياراً واضحاً: إما التحرّك العاجل لوقف المجازر، أو التواطؤ بالصمت في إبادة شعب بأكمله على مرأى من الجميع.
وفي بيان رسمي، دعا الخبراء إلى تحرّك دولي فوري، مشددين على أن استمرار الإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين ستكون له تداعيات كارثية على إنسانيتنا المشتركة.
وأشار البيان إلى أن “إسرائيل تواصل تدمير الحياة في غزة بلا هوادة، ومن دون أي مساءلة، ما أدى إلى قتل وتهجير من تبقّى من السكان المدنيين”، واصفًا ما يحدث بأنه “واحد من أبشع انتهاكات الكرامة والحياة الإنسانية”.
وأكد الخبراء أن الاعتداءات المستمرة حوّلت قطاع غزة إلى “أرض خراب”، لافتين إلى أن الأطفال يشكّلون نحو نصف عدد الضحايا، فيما تتعرض البنية التحتية المدنية لتدمير منهجي، ما جعل القطاع “منطقة رعب وبيئة منهارة” يعيش فيها أكثر من مليوني إنسان تحت الحصار، محرومين من أبسط مقومات الحياة.
وتتصاعد المطالب الدولية بوقف الحرب التي اندلعت في أكتوبر/تشرين الأول 2023، والتي أسفرت عن استشهاد عشرات الآلاف من المدنيين، غالبيتهم من النساء والأطفال.
ورغم النداءات المتكررة من الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة، يواصل الاحتلال الإسرائيلي ارتكاب جرائم ترقى إلى الإبادة الجماعية، في ظل شلل سياسي داخل مجلس الأمن الدولي، وعجز المجتمع الدولي عن فرض هدنة أو محاسبة قانونية.