عراقجي: اتخذنا تدابير لمنع المعتدين وشركائهم من استغلال مضيق هرمز

بحث وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، اليوم السبت، مع نظيريه، الأرميني أرارات ميرزويان، واليوناني جيورجيوس جيرابيتريتيس، تطوّرات المنطقة وتداعيات الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.
وأطلع عراقجي نظيريه على جرائم الحرب التي ارتكبها المعتدون والانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان، مؤكّداً عزم إيران على “الدفاع المقتدر عن وحدة أراضيها وسيادتها وأمنها القومي ضدّ العدوان الأميركي الصهيوني”، ومذكّراً بمسؤولية جميع الدول في “إدانة هذه الجرائم البشعة”.
كما أكّد أنّ “أميركا هي المسبّب الرئيسي لانعدام الأمن والأزمة الحالية في منطقة غرب آسيا ومضيق هرمز، وعلى العالم محاسبة ومعاقبة الإدارة الأميركية والكيان العنصري الإسرائيلي لفرضهما حرباً غير قانونية على إيران والمنطقة”.
وحذّر الوزير الإيراني من أنّ “اللامبالاة تجاه خرق القانون والأعمال الإرهابية الأميركية الصهيونية ستؤدّي إلى زوال النظام القيمي والأخلاقي الدولي وتطال تداعياتها الدول كافة”.
وإذ شدّد عراقجي أنّ انعدام الأمن في مضيق هرمز هو نتيجة مباشرة للعدوان الأميركي الصهيوني، فإنه أشار إلى أنّ طهران اتخذت تدابير لمنع المعتدين وشركائهم من استغلال هذا الممر المائي لأهدافهم غير القانونية استناداً إلى المبادئ الراسخة للقانون الدولي، وذلك من خلال منع مرور السفن المعادية وإدارة العبور الآمن للسفن الأخرى بالتنسيق مع المراجع العسكرية والأمنية الإيرانية المختصة.
كذلك، أكّد عراقجي استمرار العمليات الدفاعية الإيرانية ضدّ المعتدين ومنطلقات العدوان، بما في ذلك القواعد والمنشآت العسكرية الموجودة في دول المنطقة، محذراً من “مؤامرة أميركية صهيونية” لتوسيع نطاق الحرب عبر إجبار دول أخرى على التواطؤ أو تنفيذ “عمليات راية مزيّفة” ضد دول ثالثة.
من جهته، أعرب وزير خارجية أرمينيا، عن أسفه العميق للهجمات التي استهدفت المدنيين، ولا سيما طلاب مدرسة “شجرة طيبة” في ميناب، معبّراً عن تعاطفه وتضامنه مع أسر الشهداء وحكومة وشعب إيران.
بدوره، أعرب وزير الخارجية اليوناني، عن قلقه البالغ إزاء تبعات الحرب، ولا سيما أبعادها الأمنية والاقتصادية، معرباً عن أمله في عودة الأمن والاستقرار إلى المنطقة في أسرع وقت ممكن.
وتأتي مواقف عراقجي واتصالاته على خلفيّة استمرار العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران، الذي اندلع في 28 شباط/فبراير الماضي، والذي أدّى إلى استشهاد وإصابة الآلاف من الإيرانيين، وتضرّر البنى التحتية والمنشآت الحيوية والاقتصادية.


