غارات سعودية تستهدف الحديدة غربي اليمن.. وانصار الله تتوعد بالرد

استهدفت غارات سعودية محافظة الحديدة غربي اليمن عل ساحل البحر الأحمر ليل الجمعة – السبت
وذكرت وكالة الأنباء اليمنية “سبأ” في صنعاء أن الغارات استهدفت ميناء الحديدة ومنشآت تابعة لمؤسسة الاتصالات في مدينة الحديدة، كما طالت جزيرة كمران، ما أدى إلى إصابة امرأة، فيما أُصيب عامل في مبنى تابع لوزارة الاتصالات جراء القصف.
وفي أعقاب ذلك، توعد المكتب السياسي لحركة “أنصار الله”، باستمرار معادلات “الحصار بالحصار، والموانئ بالموانئ، والتصعيد بالتصعيد”، مؤكداً أن استمرار الهجمات “لن يجلب للمعتدين سوى المزيد من الخسائر”.
واعتبر المكتب السياسي للحركة أن استهداف المنشآت المدنية في الحديدة وجزيرة كمران يمثل “تصعيداً خطيراً وامتداداً لنهج الحصار”، متهماً السعودية بمحاولة تعويض إخفاقاتها العسكرية والسياسية عبر استهداف مقومات الحياة المدنية.
وأضاف أن استهداف الأعيان المدنية يعد “انتهاكاً صارخاً” للقانون الدولي، محملاً المجتمع الدولي مسؤولية التحرك، ومؤكداً أن “الجرائم الأخيرة لن تمر من دون رد”، وأن معادلة الردع التي أعلنتها الحركة “باتت واضحة وثابتة”.
من جهتها، أكدت وزارة الخارجية في حكومة صنعاء أن معادلة “التصعيد بالتصعيد” ستكون عنوان المرحلة المقبلة، محملة السعودية مسؤولية أي تطورات قد تنجم عن الهجمات الأخيرة.
وأعلنت القوات المسلحة اليمنية، قبل أيام، انتهاء العمل بهدنة عام 2022، بعدما قام الطيران السعودي بشن اعتداء على مطار صنعاء الدولي قبيل دقائق من وصول طائرة مدنية إيرانية كانت تحمل مرضى وجرحى يمنيين وعالقين في الخارج والوفد اليمني الذي شارك في تشييع قائد الثورة، وهو ما دفعها إلى الهبوط في مطار الحديدة.
وأعقب ذلك إعلان صنعاء فرض حصار بحري على السعودية ضمن ما وصفته بمعادلة “الحصار بالحصار”، وهو ما نتج عنه استهداف سفن تابعة للشركات السعودية في البحر الأحمر.



