غنام من تشييع الشهيدين فراخنة وأبو مخو: استهداف دير جرير حلقة جديدة في حرب الإبادة والتهجير بحق شعبنا

شاركت محافظ رام الله والبيرة، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح د. ليلى غنام في تشييع جثماني الشهيدين عودة فراخنة (53 عاماً)، وأحمد عادل رشيد أبو مخو (26 عاماً)، اللذين ارتقيا متأثرين بإصابتيهما برصاص جيش الاحـتلال وعصابات المستعمرين خلال العدوان الإرهابي الذي استهدف بلدة دير جرير شرق المحافظة.
وأكدت غنام أن مجزرة دير جرير هذه الليلة تأتي في إطار سياسة ممنهجة تستهدف القرى والبلدات الفلسطينية، لا سيما قرى شرق محافظة رام الله والبيرة، عبر تصعيد إرهاب المستعمرين بحماية وإسناد مباشر من جيش الاحتـلال، في محاولة لفرض واقع استيطاني بالقوة وترهيب المواطنين ودفعهم إلى الرحيل عن أرضهم.
وشددت على أن الجندي والمستعمر يشكلان منظومة عدوان واحدة، فلا فرق بين من يطلق الرصاص مرتدياً الزي العسكري ومن يمارس القتل والحرق والاعتداء بلباس المستعمر، فكلاهما ينفذ سياسة الاحـ ـتلال القائمة على القتل والاستيطان والإرهاب، بدعم كامل من حكومة الاحـتلال التي توفر الغطاء السياسي والعسكري لهذه الجرائم.
وأضافت أن ما يجري في الضفة وغزة هو استمرار لحرب الإبادة بحق أبناء شعبنا، وهو ما يؤكد أن الاحـ ـتلال ينفذ سياسة شاملة تستهدف الفلسطيني وأرضه ومقدساته، في ظل صمت دولي وعجز عن وقف الجرائم المتواصلة بحق شعبنا.
وأكدت غنام أن استهداف دير جرير وقرى شرق المحافظة امام الكاميرات لن يحقق أهداف الاحتلال، وأن أبناء شعبنا سيبقون ثابتين في أرضهم، متمسكين بحقهم المشروع، وأن محاولات الاقتلاع والتهجير ستفشل أمام صمود المواطنين وتمسكهم بأرضهم وإرادتهم الوطنية، مشيرة إلى أن دماء الشهداء ستبقى شاهداً على جرائم الاحتلال، ودافعاً لمواصلة النضال حتى نيل الحرية وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.



