قوة خاصة من جيش الاحتلال تغتال القيادي أحمد سرحان بعد تسللها بلباس نسائي إلى خانيونس

اغتالت قوة خاصة من جيش الاحتلال، فجر الإثنين، القيادي أحمد سرحان بعد تسللها إلى مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، مستخدمة مركبة مدنية، وكانت عناصرها متنكرة بملابس نسائية.

واقتحمت القوة أحد المنازل، حيث أقدمت على اغتيال أحمد كامل سرحان القيادي في ألوية الناصر، ثم اعتقلت زوجته وأطفاله.

تفاصيل اغتيال أحمد سرحان

وقال الصحفي يوسي يهوشع لصحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية أن “هدف العملية الخاصة في خان يونس كان اعتقال القيادي الفلسطيني لاستجوابه وانتزاع معلومات منه عن الأسرى، لكنها فشلت”.

ونفذ جيش الاحتلال فجر اليوم عملية خاصة في مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، وفقًا لما نقله موقع “واللا” عن مصدر عسكري، الذي أكد أن العملية جرت دون تسجيل أي إصابات في صفوف القوات الخاصة، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن أهدافها.

من جانبه، صرح المتحدث باسم جيش الاحتلال، عقب العملية، قائلا: “نحن في ذروة عملية عربات جدعون، ونعمل في جميع أنحاء قطاع غزة”.

شهود عيان في خان يونس رووا تفاصيل مختلفة، حيث أكدوا أن قوة خاصة تسللت إلى المنطقة متنكرة بلباس نسائي، واستقلت مركبة مدنية، ثم اقتحمت منزلا في قلب المدينة.

وقد أقدمت القوة على إعدام أحد المواطنين داخل المنزل، قبل أن تعتقل زوجته وأطفاله، وتقوم لاحقا بقتل طفل آخر أثناء انسحابها من المكان.

وفي أعقاب العملية، شنت طائرات الاحتلال الحربية أكثر من 30 غارة خلال 40 دقيقة لتأمين انسحاب القوة الخاصة وقد تزامنت مع إطلاق نار كثيف من الطائرات المروحية والدبابات، مما أدى إلى سقوط عشرات الشهداء والجرحى.

وقد طالت الغارات خيام نازحين وسط خان يونس، كما استهدفت معمل الأدوية التابع لمجمع ناصر الطبي.

#أخبار_البلد

زر الذهاب إلى الأعلى