مبادرة مهد المشرق تصدر نشرتها الدورية عن الأسرى الفلسطينيين المسيحيين القابعين في سجون الاحتلال

أصدرت مبادرة مهد المشرق نشرة محدّثة، أدرجت فيها نبذة عن الأسرى الفلسطينيين من المكوّن المسيحي القابعين في سجون الاحتلال، متمنية الفرج العاجل والحرية لجميع الأسرى والأسيرات. وتقوم مهد المشرق بإصدار منشوراتها في عيدَيّ الميلاد والفصح المجيدَيْن. تعرّف المبادرة عن نفسها بأنها مبادرة عربية فلسطينية مسيحية، تؤكد على الهوية العروبية الفلسطينية الوطنية والنضالية لمسيحيي المشرق، كمكوّن عضوي متجذر وأصيل من نسيج وهوية العالم العربي، وعمقه الحضاري المسيحي – الإسلامي.
تؤمن مهد المشرق بالدور الطليعي والتاريخي للفلسطينيين المسيحيين، وبروزهم على نحو فاعل في مسيرة النضال التحرري الفلسطيني الممتدة لأكثر من مئة عام. كما تؤمن مهد المشرق في حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وانتزاع حريته من الاحتلال، وفي المسؤولية الملقاة على عاتقهم (المسيحيين الأصلانيين) بالمشاركة الفاعلة المقترنة بالفكر النير والمتجدد في قضايا مجتمعهم الإنسانية المختلفة وفي صنع الحاضر والمستقبل.
من أهداف المبادرة المساهمة في تعميق وعي مجتمعي مشترك حول الدور التاريخي والمعاصر للفلسطينيين المسيحيين ضمن حركة التحرر الوطنية الفلسطينية، واستنهاض الشباب الفلسطيني المسيحي وتحفيزه للقيام بدوره ومسؤولياته لتلبية حاجات المجتمع الفلسطيني المتنوعة، كما المساهمة في فضح سردية المسيحية المتصهينة، من خلال إعلاء الصوت المسيحي الأصلاني المناهض للاستعمار الإحلالي والمناصر للقضية الفلسطينية.
وعايدت المبادرة على أبناء شعبنا، بقولها: “نبقى على رجاء القيامة، فكما خرج النور من ظلام القبر، كذلك رجاؤنا في الحرية”. وأكملت: “فبالرغم مما يمرّ به شعبنا الفلسطيني في عموم فلسطين من استمرار لجريمة الإبادة الجماعية وماكينة الأبهارتايد والضم والتهجير، التي خلّفت آلاف الشهداء والجرحى، نخص بالذكر قضية الأسرى والإبادة الصامتة التي تطالهم في المعتقلات الوحشية، مع اختطاف الاحتلال أكثر من 9.500 أسير/ة فلسطيني/ة، غير المخفيين قسراً، ممّن يتعرّضون لصنوف جرائمه المختلفة من قتل واغتصاب وتجويع وتعذيب، غيّبتهم ظلامية السجن من التواجد في كنف أهلهم وأحبّتهم. إضافة إلى شرعنة القتل بمصادقة الكنيست الإسرائيلي، مؤخراً، على “قانون إعدام الأسرى”، ما يُعتبر جريمة حرب مكتملة الأركان، وفصلاً جديداً من فصول نظام الفصل العنصري، واستمراراً لجريمة الإبادة الجماعية؛ نبقى مصرّين -أكثر من أي مضى-على الصمود والإصرار على الحرية.
من أسماء الأسرى الواردة أسماؤهم في الكتيّب: مروان ابراهيم معدّي، نائل سمير حلبي، رامز سمير عواد، جون وليم قاقيش، سامر مينا العربيد، رامي رزق فضايل، ليان سامي ناصر، جفري سليمان قواس، سيزار باسل حداد، رائف عبدالله خوري، الطفل قيس الياس عقل، شادي سهيل خوري، والذي أصدرت محكمة الاحتلال حكماً بحقّه، ومن المقرر أن تنظر المحكمة العليا في استئنافه ضد الإدانة والحكم في 16 نيسان 2026.