مشعل: نقف خلف قيادة خليل الحية لحماس.. والمرحلة تفرض توحيد الجهود لخدمة قطاع غزة

أعلن رئيس المكتب السياسي لحماس في الخارج خالد مشعل احترام نتائج الانتخابات التي أدت إلى اختيار خليل الحية رئيساً للمكتب السياسي للحركة.
وأكد مشعل، في بيانٍ، الوقوف في هذه اللحظة خلف قيادة خليل الحية، متقدماً له بالتهنئة على انتخابه لهذا المنصب “وفق أنظمة الحركة ولوائحها، وفي أجواء مؤسسية عكست الالتزام بمبدأ الشورى”.
وقال مشعل إنّ “المرحلة الصعبة التي يمر بها شعبنا وقضيتنا تفرض علينا جميعاً أن نوحد جهودنا ونحشدها لخدمة أهلنا في قطاع غزة”، مضيفاً أنّ مصلحة الشعب وقضيته فوق كل اعتبار، وهي تفرض العمل مع شركاء الوطن.
وأمس، أعلنت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، رسمياً عن انتخاب خليل الحيّة رئيساً لمكتبها السياسي، خلفاً للقائد الشهيد يحيى السنوار.
الحية: تاريخ سياسي وجهادي
وللحية تاريخ سياسي وجهادي في حركة حماس. وقد برز اسمه خلال الانتخابات التشريعية عام 2006، حيث مثّل الحركة في عدة محطات حاسمة.
وتدرّج الحية في الهيكلية التنظيمية للحركة من المناصب القيادية المحلية في مدينة غزة، وصولاً إلى قيادة القطاع والتمثيل القيادي العامّ في المكتب السياسي، بدعم وثقة متواصلين من قيادة المقاومة وجناحها العسكري.
وفي إطار توزيع المهام القيادية وتكليفه بملفات العلاقات الخارجية ومتابعتها، غادر الحيّة قطاع غزة قبيل معركة “طوفان الأقصى” في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 لتولّي مسؤوليته في الخارج إلى جانب عدد من أعضاء المكتب السياسي.
وتعرّض خليل الحية للعديد من الاستهدافات الإسرائيلية، من أبرزها محاولة اغتياله والوفد المفاوض للحركة في الدوحة حيث ارتقى نجله همام وثلاثة من مرافقيه شهداء، ثمّ ارتقى نجله عزام شهيداً إثر غارة إسرائيلية استهدفته في مدينة غزة.
وقبل ذلك، تعرّض منزل عائلته في حيّ الشجاعية بمدينة غزة لقصف إسرائيلي أسفر عن ارتقاء عدد من أقاربه شهداء عام 2007. واستهدف الاحتلال منزل نجله الأكبر أسامة، ما أدّى إلى استشهاده مع زوجته وأطفاله الثلاثة عام 2014.



