ألمانيا تأمر بترحيل 4 أجانب بسبب مشاركتهم في احتجاجات مؤيدة لفلسطين

قررت السلطات الألمانية ترحيل 4 مقيمين أجانب، بينهم مواطنين من الاتحاد الأوروبي، شاركوا في مظاهرة دعم لفلسطين في العاصمة برلين.
وبحسب ما ذكر موقع “ذا إنترسبت” الإخباري، فإنّ سلطات الهجرة أصدرت أوامر الترحيل، بموجب قانون الهجرة الألماني، بحق 4 أشخاص يحملون الجنسيات الأميركية والأيرلندية والبولندية.
وجرى إبلاغ المقيمين أن يغادروا البلاد قبل 21 نيسان/أبريل، فيما سيتم ترحيلهم قسراً في حال بقائهم بعد هذا التاريخ.
وأشار الموقع إلى أنّ قرار الترحيل يأتي بعد “توجيه اتهامات لهم تتضمن إلحاق الضرر بالممتلكات، ووصف الشرطة بالفاشية”، والمشاركة في احتجاجات داخل حرم جامعة، ورفع شعارات محظورة”.
ولفت الموقع إلى أنّ قرار الترحيل جرى اتخاذه “بناءً على ضغوط سياسية”، وأنّ الأشخاص المعنيين لم “يُدانوا بأي جريمة حتى الآن”.
كما نقل أنّ مسؤولاً رفيع المستوى في دائرة الهجرة في برلين “عبّر عن مخاوفه بشأن ترحيل هؤلاء الأشخاص”، موضحاً أنّ “إلغاء حرية سفر المواطنين الأوروبيين ليس له أساس قانوني كافٍ”، وأنّ ترحيل هؤلاء الأشخاص “سيكون مخالفاً للقانون”.
وفي ردّ لوزارة الداخلية بولاية برلين على استفسار قدمه مراسل وكالة “الأناضول”، جرت الإشارة، إلى أنّ إدارة الهجرة قررت في آذار/مارس الماضي، إنهاء إقامة 4 أشخاص من جنسيات أجنبية على صلة بالأحداث التي وقعت في 17 تشرين الأول/أكتوبر 2024 في جامعة برلين الحرة.
وذكرت الوزارة أنّ مجموعة “كانت تغطي وجوهها دخلت بالقوة إلى مبنى الجامعة، حيث ارتكبت جنايات مختلفة بما في ذلك إلحاق الضرر بالممتلكات”.
من جهة أخرى، أفاد محامي المقيمين الأجانب الأربعة ، ألكسندر غورسكِي، في تصريحات لصحيفة “دير تاجسشبيغل” أنّه قد رفع دعوى قضائية ضد قرار الترحيل المتعلق بموكليه.