أسلحة لم تستخدمها إيران في حربها مع “إسرائيل”

استعرضت صحيفة “كالكاليست” العبرية الأسلحة والصواريخ، التي قالت إن طهران لم تستخدمها خلال الحرب غير المسبوقة مع تل أبيب، وهي:

صواريخ بالستية
استخدمت القوات الإيرانية أنواعًا عديدة من الصواريخ البالستية في ردّها على العدوان الإسرائيلي، لكنّها لم تُطلق كامل ترسانتها من هذه الصواريخ، من بينها صاروخ “فتّاح 2”.

وقالت “كالكاليست” إنّ “فتّاح 2” هو الصاروخ الأكثرًا تطورًا في إيران. وهو سلاح ذو رأس حربي مناور وشكل يُولّد قوة رفع، ما يُساعد على الحفاظ على قدر أكبر من طاقته الحركية، ويسمح للرأس الحربي بالتعرّج بشكل حاد في طريقه إلى الهدف.

ووصفته بأنّه “رولز رويس”، إذ إنّ المناورة التي يقوم بها تُصعّب التنبؤ بمساره بشكل كبير، ما يجعل اعتراضه صعبًا للغاية.

وأشارت الصحيفة إلى أنّ طهران لم تستغلّ طاقة صاروخ “خراسان-4” الثقيل بالكامل.

وصاروخ “خراسان 4” هو الجيل الرابع من صاروخ “خيبر” الإيراني، ويتميّز بجسم ثقيل قادر على حمل قنبلة تزن 1800 كيلوغرام، أو 3-4 رؤوس حربية تنقسم في الفضاء.

الطائرات المقاتلة
تتميّز قدرات سلاح الجو الإيراني بالكثير من الغموض، إلا أنّه من الواضح أنّ طائراته المقاتلة لم تُستخدم على نطاق واسع في الردّ على العدوان الإسرائيلي.

وأشارت “كالكاليست” إلى أنّ الإيرانيين فضّلوا إرسال طائراتهم من طراز “إف-14″ و”ميغ” إلى حظائر مُحصّنة في مناطق نائية حتى هدأت الأمور، على الرغم من أنّ بعض هذه الطائرات قادر على حمل صواريخ جو-جو بعيدة المدى.

طائرات الشبح من دون طيار
إلى ذلك، تمتلك إيران ثلاثة نماذج من طائرات “الشبح” المُسيّرة، طُوّرت باستخدام تقنية حصلت عليها عام 2017 بعد تحويل مسار طائرة أميركية تجريبية إلى الأراضي الإيرانية.

ووفقًا “لكالكليست”، يبدو أنّ طهران لم تستخدمها لأنّها طائرات استطلاع أو هجوم لا طائرات انتحارية، ومن المفترض أن تعود إلى الأرض بعد انتهاء مهمتها، وبالتالي فضّل الإيرانيون الهجوم بالصواريخ البالستية والمسيّرات الانتحارية الأقل تكلفة، بدلًا من المخاطرة بطائراتهم من دون طيار النخبوية.

الغواصات الهجومية
وإيران كانت قد استثمرت موارد كبيرة في تطوير قوة بحرية ثنائية المحور: بحرية عسكرية عادية، وأسطول تابع للحرس الثوري.

ويُعد أسطول الغوّاصات الإيراني أخطر المكوّنات البحرية، ويضمّ 27 غوّاصة ومعظمها صغير وقصير المدى مصمّمة للعمل في الخليج العربي، لكن ثلاثًا منها تُشكّل تهديدًا أكثر مرونة، إذ تصل إلى البحر الأبيض المتوسط، وهي: الغواصات الروسية الصنع من طراز “أفلاطون”، والمعروفة أيضًا باسم “كيلوس”.

وتحمل كل من هذه الغواصات الثلاث صواريخ كروز بعيدة المدى تُحلّق على ارتفاعات منخفضة جدًا، مناسبة لشنّ هجمات مفاجئة على الأهداف الساحلية وفي أعماق البحار.

ورجّحت الصحيفة أنّ إيران لم تستخدم هذه الغوّاصات نظرًا لأنّ الهجوم الإسرائيلي كان مفاجئًا، ولعدم المخاطرة باكتشافها وإغراقها.

#أخبار_البلد

زر الذهاب إلى الأعلى