الأسير حسن سلامة: “ما نتعرض له في العزل يفوق الخيال”

كشف الأسير حسن سلامة، في رسالة نقلها إلى زوجته غفران زامل، عن تفاصيل صادمة لاعتداءات ممنهجة تعرض لها عقب نقله من عزل “مجدو” إلى عزل “جانوت”، ضمن سياسة تصعيدية تنتهجها إدارة سجون الاحتلال بحق الأسرى المعزولين.

وأوضح سلامة أن لحظة وصوله إلى “جانوت”، تعرض لاعتداء بالضرب المبرح أدى إلى إصابته بجرح مفتوح في رأسه، وترك ينزف وهو مكبل لأكثر من ساعتين دون تلقي أي علاج، في مشهد يعكس حجم الانتهاكات الجسيمة بحق الأسرى.

وأشار إلى أن جميع الأسرى المعزولين الذين رافقوه تعرضوا لاعتداءات مماثلة، خاصة عبر الضرب على الرأس، مؤكداً أن ما جرى في عزل “مجدو” سابقاً كان أشد قسوة، حيث شهدوا الإهانة والسحل والدعس على الرأس، في انتهاك صارخ للقانون الدولي.

وشدد سلامة على أن الأسرى المعزولين يتعرضون لاستهداف خاص وممنهج من قبل إدارة السجون، في ظل غياب أي رقابة أو تدخل حقوقي لحمايتهم.

من جهته، دعا مكتب إعلام الأسرى المؤسسات الدولية والحقوقية إلى التحرك العاجل للضغط على الاحتلال من أجل وقف هذه الانتهاكات وضمان سلامة الأسرى وتحسين ظروف احتجازهم.

يُذكر أن الأسير حسن سلامة وُلد في التاسع من أغسطس/آب عام 1971 في مدينة خانيونس بقطاع غزة، وكان من أوائل المشاركين في فعاليات الانتفاضة الأولى عام 1987، ملتحقاً بحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، وتدرج في صفوفها حتى انضم إلى الجناح العسكري “كتائب الشهيد عز الدين القسام”.

اعتقل سلامة عدة مرات منذ عام 1988، وقضى في إحداها ستة أشهر بالاعتقال الإداري في سجن النقب، قبل أن يصدر الاحتلال بحقه حكماً بالسجن المؤبد 48 مرة. ووضع في العزل الانفرادي لمدة 13 عاماً متواصلة، انتهت عقب خوضه إضراباً عن الطعام عام 2012، فيما رفض الاحتلال الإفراج عنه خلال صفقة التبادل عام 2011.

#أخبار_البلد

زر الذهاب إلى الأعلى