تحقيق أولي لجيش الاحتلال: الصاروخ اليمني الذي أطلق يوم الجمعة كان برأس حربي انشطاري
أظهر تحقيقًا أوليًا في جيش الاحتلال أن الصاروخ الذي أطلقه أنصار الله من اليمن يوم الجمعة الماضي باتجاه إسرائيل كان مزودًا برأس حربي انشطاري، في أول مرة تستخدم فيها الجماعة هذا النوع من الصواريخ ضد إسرائيل، بحسب وسائل الإعلام الإسرائيلية.
وقال جيش الاحتلال إن “الإخفاق في اعتراض الصاروخ يوم الجمعة يخضع للتحقيق، ولا علاقة له بنوع الصاروخ الذي أطلق”، مضيفًا أن “منظومات الدفاع الجوي قادرة على التعامل مع صواريخ من هذا النوع كما جرى في السابق”، بحسب ما أوردت إذاعة الجيش.
وبحسب هيئة البث العامة الإسرائيلية “كان 11″، فإن التحقيق الأولي أشار إلى “احتمال أن يكون الصاروخ برأس حربي انشطاري”، لافتة إلى أن “سلاح الجو يعتبر أن هذه المرة الأولى التي يطلق فيها الحوثيون صاروخًا بهذا الطراز باتجاه إسرائيل”.
وكانت التقارير الإسرائيلية قد ذكرت أن الصاروخ الباليستي “تفكك” قبل وصوله إلى الهدف، وأن الجيش أطلق صواريخ اعتراضية باتجاه أجزائه. وأشارت إلى أن التحقيق يدرس ما إذا كان الأمر يتعلق بصاروخ متشعب بحيث يحمل كل جزء رأسًا حربيًا منفصلاً.
وخلال الهجمات التي شنتها إيران في حزيران/ يونيو الماضي، أُطلق عدد من الصواريخ الباليستية من طراز مماثل، ويُرجّح أن طهران نقلت قدرات مشابهة لانصار، علما بأن الحديث عن صاروخ يحمل بالإضافة إلى رأسه الحربي، رؤوس حربية صغيرة قابلة للانفجار.