تدهور خطير في الحالة الصحية للأسير بلال البرغوثي وسط إهمال طبي متعمد
حذر مكتب إعلام الأسرى، اليوم الخميس، من تدهور الحالة الصحية للأسير المؤبد بلال يعقوب البرغوثي (39 عامًا) من بلدة بيت ريما شمال رام الله، والمحتجز في سجن “جلبوع” الإسرائيلي في ظروف وصفت بأنها “قاسية وغير إنسانية”.
وأوضح المكتب أن الأسير البرغوثي، المعتقل منذ عام 2002 والمحكوم بالسجن 17 مؤبداً، يعاني من فشل كلوي وضغط دم مرتفع ودهون ونقرس ودوالي، إضافة إلى إصابته بمرض “السكابيوس” الذي تسبب له بتقرحات حادة في جسده، وسط حرمان متعمد من العلاج. وأشارت شهادات أسرى محررين إلى أنّ البرغوثي محتجز في غرفة مغلقة بلا نوافذ أو تهوية، وقد فقد أكثر من 40 كيلوغرامًا من وزنه نتيجة سياسة التجويع والإهمال الطبي، فضلاً عن تعرضه للضرب والحرق بالماء الساخن.
وحمل إعلام الأسرى الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة البرغوثي، معتبراً استمرار احتجازه بهذه الظروف جريمة “قتل بطيء وتعذيب ممنهج”، مطالبًا المؤسسات الحقوقية والإنسانية بالتدخل العاجل لإنقاذ حياته والإفراج الفوري عنه. كما دعا إلى تضامن شعبي واسع مع عائلته التي تعيش قلقًا عميقًا في ظل منع الزيارات وانقطاع الأخبار عنه.
من جانبه، أوضح نادي الأسير أن عدد حالات الاعتقال في الضفة الغربية بما فيها القدس منذ بداية العدوان تجاوز 19 ألف حالة، بينهم 585 امرأة، وأكثر من 1,550 طفلًا، إضافة إلى آلاف المعتقلين من قطاع غزة الذين يخضع كثير منهم لسياسة الإخفاء القسري. وأشار النادي إلى استشهاد ما لا يقل عن 77 أسيرًا منذ بدء الحرب، بينهم 46 من معتقلي غزة، فيما يواصل الاحتلال احتجاز جثامين 74 أسيرًا استشهدوا خلال الفترة ذاتها.
وأكد نادي الأسير أن العدد الإجمالي للأسرى في سجون الاحتلال حتى مطلع أيلول/سبتمبر الجاري يتجاوز 11,100 أسيرًا، بينهم 49 أسيرة، وأكثر من 400 طفل، و3,577 معتقلاً إداريًا، محذراً من تفاقم الانتهاكات داخل السجون مع تصاعد التعذيب والإهمال الطبي والإعدامات الميدانية بحق الأسرى الفلسطينيين منذ بداية العدوان.