بدء المباحثات غير المباشرة في شرم الشيخ حول وقف إطلاق النار في غزة
أفادت مصادر إعلامية مصرية مساء اليوم الاثنين ببدء جلسات غير مباشرة بين الوفدين الفلسطيني والإسرائيلي في مدينة شرم الشيخ، بمشاركة وسطاء مصريين وقطريين، لبحث تهيئة الأوضاع الميدانية ووضع آلية لتبادل الأسرى في قطاع غزة، وفقًا لخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
ونقلت قناة القاهرة الإخبارية عن مصادر مصرية قولها إن “الوفدين الفلسطيني والإسرائيلي بدآ جلسات غير مباشرة لبحث تهيئة الأوضاع الميدانية لتبادل الأسرى”، مشيرةً إلى أن “الوسطاء القطريين والمصريين يبذلون جهودًا مكثفة لتقريب وجهات النظر بين الجانبين، ووضع آلية تضمن الإفراج عن الأسرى”.
وفي السياق ذاته، ذكرت القناة 13 العبرية أن الوفد الإسرائيلي المكلّف بملف المفاوضات وصل إلى مدينة شرم الشيخ بتشكيلة أولية، دون مشاركة المستوى القيادي الأعلى.
من جانبها، أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن كبير مفاوضيها، خليل الحية، وصل على رأس وفد من الحركة إلى مصر مساء أمس الأحد، للمشاركة في المباحثات غير المباشرة التي تتركز حول آليات تنفيذ خطة ترامب لإنهاء الحرب في قطاع غزة.
وقالت الحركة في بيان رسمي إن وفدها وصل “لبدء المفاوضات حول آليات وقف إطلاق النار، وانسحاب قوات الاحتلال من القطاع، وتبادل الأسرى”، مؤكدة أن الحوار يجري برعاية وسطاء مصريين وقطريين وبمشاركة وفدين من حماس وإسرائيل.
وتنصّ خطة ترامب التي طُرحت مؤخرًا على وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين خلال 72 ساعة من موافقة إسرائيل، مقابل نزع سلاح حركة حماس، في خطوة اعتبرها مراقبون “محاولة أميركية لفرض تسوية أمنية وسياسية جديدة في غزة”.
وكانت حماس قد أكدت في وقت سابق موافقتها على الإفراج عن جميع الأسرى الإسرائيليين الأحياء والأموات، مشددةً على استعدادها لتسليم إدارة قطاع غزة إلى هيئة فلسطينية من المستقلين (تكنوقراط) تتولى الإشراف على شؤون القطاع في إطار توافق وطني ودعم عربي وإسلامي.