الإعلام العبري: مستوطنون يقتحمون الأراضي السورية لإنشاء بؤرتين استيطانيتين
في حادثة تصعيدية خطيرة على الحدود السورية – المحتلة، اقتحم مستوطنون اليوم الخميس الأراضي السورية في موقعين مختلفين بهدف إنشاء بؤرتين استيطانيتين، قبل أن تقوم قوات جيش الاحتلال بملاحقتهم وإعادتهم إلى داخل “إسرائيل”، وفق ما أفادت به وسائل إعلام عبرية.
وقالت تقارير صحافية عبرية إن مجموعتين من المستوطنين عبرتا الحدود في وقت متزامن، الأولى باتجاه منطقة جبل الشيخ، والثانية نحو منطقة بئر العجم داخل المنطقة العازلة في الجولان السوري المحتل.
وأكدت إذاعة جيش الاحتلال أن عدد المقتحمين بلغ 13 مستوطنًا، بينهم خمسة دخلوا منطقة جبل الشيخ، وثمانية وصلوا إلى منطقة بئر العجم بعد اختراقهم السياج الأمني باستخدام أدوات كهربائية.
وأضافت هيئة البث العبرية “كان 11” أن قوات من الفرقة 210 التابعة لجيش الاحتلال لاحقت المستوطنين في المنطقتين، مشيرة إلى أن الاقتحامين جريا “في وقت واحد”، ما يرجّح وجود تنسيق منظّم خلف العملية.
أما القناة 12 العبرية، فأفادت بأن بعض المقتحمين واجهوا قوة من الجيش قبل أن يفرّوا باتجاه العمق السوري، فيما استمرت القوات العسكرية في مطاردتهم.
وسارع مصدر أمني إسرائيلي إلى التأكيد لوسائل الإعلام أن جميع المستوطنين الذين اخترقوا الحدود “أعيدوا إلى إسرائيل”، في محاولة لاحتواء تداعيات الحادث.
ولاحقًا، أعلن جيش الاحتلال رسميًا إعادة المستوطنين الذين اقتحموا الأراضي السورية عبر موقعين في الجولان وجبل الشيخ.
وبحسب إذاعة الجيش، فقد استخدم المستوطنون منشارًا كهربائيًا لتخريب السياج الحدودي والدخول إلى الأراضي السورية، قبل أن تلقي قوات الاحتلال القبض عليهم جميعًا بعد مطاردة داخل المنطقة العازلة.
كما نقلت الإذاعة عن مصادر “أمنية” أن المستوطنين “اخترقوا الحدود بالقوة واشتُبِكوا مع القوات”، وأن عمليات التحقيق والاعتقال لا تزال جارية.