الاحتلال يفجّر منزلين في مخيم جنين ويحوّل بناية لثكنة عسكرية في يعبد
فجّرت قوات الاحتلال، مساء اليوم الثلاثاء، منزلين في محيط مخيم جنين، بينما تواصل هدم منازل داخل المخيم.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال فجّرت منزلين في شارع الغبز قرب مخيم جنين، في وقت تواصل فيه منذ خمسة أيام هدم منازل في حارة عبد الله عزام غرب المخيم، حيث سيطال الهدم 24 منزلاً، بينها 12 منزلاً ستُهدم كلياً.
ومنذ 21 كانون الثاني/يناير الماضي، يواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على مدينة جنين ومخيمها وقرى المحافظة، ما أدى إلى استشهاد 58 مواطناً وإصابة أكثر من 200 آخرين. كما هدم الاحتلال أكثر من 600 منزل بشكل كامل، ما تسبب في نزوح 22 ألف مواطن من المخيم إلى بلدات المحافظة وأحياء داخل المدينة.
وفي سياق متصل، حوّلت قوات الاحتلال مساء اليوم الثلاثاء بناية سكنية في بلدة يعبد جنوب غرب جنين إلى ثكنة عسكرية بعد إخلاء سكانها بالقوة.
وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال داهمت بناية في منطقة الملول يقطنها أحمد أبو بكر وعائلته وعائلات أبنائه الثلاثة، وأجبرتهم على المغادرة، قبل أن تحوّل المبنى إلى ثكنة عسكرية، ليرتفع بذلك عدد المنازل والبنايات التي حوّلها الاحتلال لثكنات في البلدة إلى 11 منزلاً وبناية.
وأوضحت المصادر أن البناية تتكون من ثلاثة طوابق، إضافة إلى مشغل ألمنيوم ومخزن يقعان أسفلها.
ويدخل عدوان الاحتلال على بلدة يعبد أسبوعه الرابع، بالتزامن مع اعتداءات متواصلة للمستوطنين على أراضي المواطنين جنوب البلدة، واقتحامات آليات الاحتلال ومداهماتها للمنازل والمحال التجارية.