قوات أميركية تسيطر على ناقلة نفط ترفع علم روسيا ومرتبطة بفنزويلا
أعلن مسؤول أميركي، اليوم الأربعاء، أن القوات الأميركية استولت على ناقلة نفط خاضعة للعقوبات ومرتبطة بفنزويلا، وذلك في شمال المحيط الأطلسي بعد مطاردة استمرت عدة أسابيع. وقال المسؤول، الذي تحدث لوكالة “أسوشييتد برس” بشرط عدم الكشف عن هويته نظرًا لحساسية العملية، إن الجيش الأميركي صعد إلى متن السفينة وعاينها قبل تسليمها إلى سلطات إنفاذ القانون الأميركية.
وكان مسؤولان أميركيان قد أكدا لوكالة “رويترز” أن الولايات المتحدة حاولت خلال الأسبوعين الماضيين الاستيلاء على ناقلة نفط ترفع العلم الروسي ولها صلات بفنزويلا، في عملية جرت بينما كانت ناقلة النفط على مقربة من غواصة وسفينة حربية روسيتين. وأوضح المسؤولان أن العملية تُنفذ بواسطة خفر السواحل إلى جانب الجيش الأميركي.
وبحسب المصادر ذاتها، يُعتقد أن هذه هي المرة الأولى منذ عقود يحاول فيها الجيش الأميركي الاستيلاء على سفينة ترفع العلم الروسي. وذكرا أن قطعتين بحريتين روسيتين، إحداهما غواصة، كانتا في محيط العملية قرب أيسلندا، من دون أن تتضح درجة اقترابهما من موقع تنفيذها.
وأفادت المعلومات بأن خفر السواحل الأميركي حاول لأول مرة اعتراض السفينة الشهر الماضي، غير أنها رفضت السماح لعناصره بالصعود إلى متنها. ومنذ ذلك الحين، أصبحت السفينة مسجلة تحت العلم الروسي وتحمل حاليًا اسم “مارينيرا” بعد أن كانت تُعرف سابقًا باسم “بيلا-1”، وهي من بين السفن المستهدفة في إطار حملة التضييق الأميركي على صادرات النفط الخاضعة للعقوبات المرتبطة بفنزويلا.
وفي سياق متصل، قال مسؤولون أميركيون لـ“رويترز” إن خفر السواحل اعترض ناقلة أخرى مرتبطة بفنزويلا في مياه أميركا اللاتينية، في وقت تقول واشنطن إنها تواصل فرض رقابة بحرية مشددة على السفن الخاضعة للعقوبات القادمة من فنزويلا.