تصعيد إسرائيلي جديد في غزة رغم وقف إطلاق النار وتعثر الانتقال للمرحلة الثانية

واصل جيش الاحتلال خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، عبر شن غارات جوية وقصف مدفعي، إلى جانب إطلاق نار كثيف من الآليات العسكرية في عدة مناطق، لا سيما مدن غزة وخانيونس ودير البلح.

وأفادت مصادر محلية بأن طيران الاحتلال استهدف المناطق الشرقية لهذه المدن، بالتزامن مع عمليات نسف لمبانٍ سكنية وإطلاق نار من الآليات العسكرية، في وقت لا تزال فيه الجهود الرامية للانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار متعثرة دون تقدم يُذكر.

وأضافت المصادر أن مدفعية الاحتلال قصفت حي التفاح شرقي مدينة غزة، وعددًا من المناطق الشرقية في خانيونس، دون تسجيل إصابات، فيما أطلقت دبابات وآليات عسكرية نيرانها الرشاشة في مناطق شرق غزة وخانيونس وجباليا. كما أطلقت زوارق حربية نيرانها باتجاه ساحل مدينة غزة، دون ورود تقارير عن وقوع إصابات.

وفي السياق ذاته، نفذ جيش الاحتلال عمليات نسف وتدمير واسعة لمبانٍ ومنشآت في مناطق انتشاره شمالي وجنوبي القطاع، خاصة في المناطق الشرقية من بلدة جباليا.

وعلى الرغم من تقارير إسرائيلية تحدثت عن قرب فتح معبر رفح، أعلن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، الثلاثاء، أن المعبر لن يُفتح إلا بعد إعادة جثمان آخر محتجز إسرائيلي.

دبلوماسيًا، بحث وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي مع رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، سبل تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ولا سيما ما يتعلق بالانسحابات الإسرائيلية من قطاع غزة.

#أخبار_البلد

زر الذهاب إلى الأعلى