الاحتلال يواصل خروقاته ويقصف مناطق متفرقة في قطاع غزة
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، خروقاتها لوقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وشنت طائرات الاحتلال الحربية سلسلة غارات جوية داخل الخط الأصفر (المناطق الخاضعة لسيطرته)، شرق مدينة غزة، وأطرافها الشمالية، إلى جانب مناطق شرق دير البلح والبريج وسط القطاع، وشرق وجنوب خان يونس جنوبي القطاع.
كما قصفت مدفعية الاختلال عدة مناطق شرق وسط القطاع، ومناطق أخرى من خان يونس، وسط إطلاق نار من الآليات والرافعات في مناطق عدة على جانبي الخط الأصفر.
ونسفت قوات الاحتلال مزيدًا من المباني والمنازل في مناطق عدة بالقطاع.
وفي السياق، كشفت صور أقمار اصطناعية حديثة أن جيش الاحتلال وسّع منطقة “الخط الأصفر” داخل قطاع غزة، متوغلاً مئات الأمتار في مناطق كانت من المفترض رسمياً أن تخضع لسيطرة حركة حماس وفق خطة وقف إطلاق النار التي أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب في 11 أكتوبر 2025.
وتستمر قوات الاحتلال في هدم المباني وإقامة مواقع عسكرية جديدة، ما أدى إلى نزوح مئات آلاف المواطنين وتفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع.
وتظهر الصور التي نشرتها شركة “بلانيت لابس” انتشار قوات الاحتلال على طول “الخط الأصفر”، حيث أقام الجيش مواقع عسكرية مرتفعة، بينها موقعان كبيران في منطقة جباليا، لتسيطر على مسافات واسعة في شمال القطاع. ولإنشاء هذه المواقع، استخدمت قوات الاحتلال آليات هندسية ثقيلة لرفع سواتر ترابية، وهدمت مئات المباني، بما في ذلك مناطق يفترض أنها تحت سيطرة حماس، مثل المنطقة المحيطة بالمستشفى الإندونيسي في جباليا.
ويضع جيش الاحتلال مكعبات إسمنتية صفراء غير متسقة لتحديد مواقع “الخط الأصفر” عملياً، بما يجعل الفلسطينيين غير قادرين على معرفة الحدود الدقيقة أثناء توجههم إلى أراضيهم، ويستمر إطلاق النار عليهم بشكل عشوائي. ووفق وزارة الصحة في غزة، أسفرت هذه السياسات عن استشهاد 451 مواطنا، بينهم أكثر من 100 طفل، وإصابة 1251 آخرين.
ويمثل “الخط الأصفر” الحدود التي كان يفترض أن ينسحب إليها جيش الاحتلال عقب بدء تنفيذ وقف إطلاق النار بين حركة حماس و”الاحتلال” في أكتوبر الماضي.