بسبب مذكرة الجنائية الدولية.. الإعلام العبري: نتنياهو لن يحضر حفل تدشين “مجلس السلام”
انتقد رئيس دولة الاحتلال إسحاق هرتسوغ استبعاد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الحرب السابق يوآف غالانت من المشاركة في المحافل الدولية، بما فيها المنتدى الاقتصادي العالمي المنعقد حاليًا في مدينة دافوس السويسرية، واصفًا هذا الاستبعاد بأنه «مكافأة للإرهاب».
ونقلت وسائل إعلام عبرية عن هرتسوغ قوله، خلال لقائه رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة أنالينا بيربوك على هامش المؤتمر، إنه يعتزم إثارة قضية منع نتنياهو وغالانت من حضور المحافل الدولية، على خلفية مذكرتي التوقيف الصادرتين بحقهما عن المحكمة الجنائية الدولية.
ويترأس هرتسوغ وفدًا “إسرائيليًا” يضم وزير الاقتصاد نير بركات، ومحافظ بنك “إسرائيل” أمير يارون، إلى جانب عدد من قادة قطاعات التكنولوجيا والتمويل، ومن المقرر أن يلقي كلمة رسمية أمام الجلسة العامة للمنتدى يوم الخميس المقبل، وفق جدول أعمال المؤتمر.
وزعم هرتسوغ، في بيان صادر عن مكتبه، أن «من غير المقبول استخدام المنتديات القانونية والسياسية الدولية كسلاح ضد إسرائيل لمنع كبار مسؤوليها من المشاركة»، مدعيًا أن إسرائيل «لا تدافع فقط عن شعبها، بل تقف في الخطوط الأمامية للدفاع عن العالم الحر ضد النظام الإيراني ووكلائه الإرهابيين»، على حد تعبيره.
ودعا رئيس الاحتلال المجتمع الدولي والدول الأوروبية إلى «اتخاذ خطوات سريعة لوضع حد لهذه الحلقة المخزية المفروضة من خلال عقوبات غير شرعية»، بحسب وصفه.
وتأتي تصريحات هرتسوغ في وقت تتصاعد فيه الملاحقات القضائية الدولية بحق قادة الاحتلال، إذ أصدرت المحكمة الجنائية الدولية في نوفمبر/تشرين الثاني 2024 مذكرتي توقيف بحق نتنياهو وغالانت، بتهم تتعلق بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين، خلال حرب الإبادة الجماعية التي شنها الاحتلال على قطاع غزة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023.