بعد إغلاق ملف الأسرى… “حماس” تطالب بتنفيذ الاستحقاقات المعطلة
أكدت حركة حماس في تصريح صحافي اليوم الاثنين، أن المقاومة “بذلت جهوداً كبيرة في ملف البحث عن جثمان الأسير الإسرائيلي الأخير، وزوّدت الوسطاء بالمعلومات اللازمة “أولاً بأول”، بما أسهم في التمكّن من العثور على الجثمان.
وقالت الحركة إن هذا جاء “انطلاقاً من مسؤوليتها الوطنية والتزامها بما تم الاتفاق عليه”، مشددة على أن هذه الخطوة تأتي في سياق التزامها الكامل بـ “استحقاقات المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، حيث أنجزت كل ما عليها من التزامات بشكل واضح ومسؤول”.
وشدّدت الحركة على أنّ على الاحتلال “استكمال تنفيذ بنود الاتفاق كاملةً، من دون انتقاص أو مماطلة، والالتزام بجميع الاستحقاقات المترتّبة عليه، وخاصة فتح معبر رفح في الاتجاهين من دون قيود، ودخول احتياجات القطاع بالكميات المطلوبة، ورفع الحظر عن أيٍّ منها، والانسحاب الكامل من قطاع غزة، وتسهيل عمل اللجنة الوطنية لإدارة القطاع”.
ودعت حماس الدول الضامنة إلى “تحمّل مسؤولياتها، بضمان تنفيذ كلّ الاستحقاقات المعطّلة من جانب الاحتلال، بعد انتهاء ذريعته بالعثور على جثمان الأسير الأخير”.
وكان “جيش” الاحتلال قد أعلن في وقت سابق اليوم، بأنه استعاد رفات ضابط الشرطة ران غويلي، الذي كان آخر أسير في قطاع غزة، مردفاً أنّ الخطوة “تنسجم مع خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وهي مشروطة بإعادة جميع الأسرى الأحياء، وبذل حركة حماس جهداً كاملاً بنسبة 100% للعثور على جميع الأسرى القتلى وإعادتهم”.
