بعد 15 عاماً من الحرية والإبعاد.. استشهاد الأسير المحرر باسل الهيموني بقصف الاحتلال على جباليا

استُشهد الأسير المحرر المبعد إلى قطاع غزة، باسل الهيموني، متأثرًا بإصابته البالغة جراء قصف الاحتلال الذي استهدفه، أمس، في منطقة جباليا البلد شمال القطاع.

وقالت مصادر محلية إن الهيموني أُصيب بصاروخ أطلقته طائرة استطلاع ما أدى إلى بتر إحدى قدميه، حيث نُقل على إثر ذلك إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وأضافت المصادر أنها فوجئت بإعلان استشهاده لاحقًا، في ظل شكوك بوجود مادة سامة في الصاروخ الذي أُطلق عليه، الأمر الذي تسبب بتدهور حالته الصحية بشكل سريع.

وباسل الهيموني أسير محرر من مدينة الخليل، أُبعد إلى قطاع غزة ضمن صفقة “وفاء الأحرار” عام 2011، وهو شقيق الشهيد عمر الهيموني، كما أن له شقيقًا آخر لا يزال معتقلًا في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وقال القيادي في حركة حماس عبد الرحمن شديد إن اغتيال الأسير المحرر باسل الهيموني، المبعد إلى قطاع غزة، يؤكد أن الاحتلال “الإسرائيلي” يتعامل مع الأسرى والمحررين كأهداف مفتوحة، ويواصل سياسة الانتقام منهم حتى بعد تحررهم.

وأضاف شديد، في تصريح صحفي أن الحركة تنعى الهيموني وتعتبر استهدافه جزءًا من نهج خطير اتبعه الاحتلال خلال الحرب، مشيرًا إلى أن عدداً من الأسرى المحررين تعرضوا للاغتيال في سياق محاولات الانتقام من تاريخهم النضالي ومكانتهم الوطنية.

#أخبار_البلد

زر الذهاب إلى الأعلى