استشهاد الأسير حاتم ريان من قطاع غزة داخل سجون الاحتلال
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير، باستشهاد المعتقل حاتم إسماعيل ريان (59 عاما) من قطاع غزة في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي.
وقالا في بيان مقتضب، اليوم الخميس، إن الهيئة العامة للشؤون المدنية، أبلغت باستشهاد المعتقل ريان، القابع في معتقل “النقب”، وهو ضابط إسعاف، ويقبع في المعتقلات منذ 27 كانون الأول/ ديسمبر 2024، حيث تم اعتقاله من مستشفى كمال عدوان، مع نجله المصاب معاذ، الذي يقبع الآن في المعتقل أيضا.
ويأتي استشهاد الأسير ريان في ظل ظروف مأساوية وصفتها مؤسسات الأسرى بالخطيرة، لا سيما بحق المعتقلين الذين جرى اعتقالهم من شمال قطاع غزة خلال العمليات البرية الأخيرة، وسط تصاعد التقارير حول الانتهاكات المتواصلة بحقهم.
وأشارت مؤسسات الأسرى إلى أن عدد الأسرى والمعتقلين الذين استُشهدوا داخل سجون الاحتلال منذ بدء العدوان على قطاع غزة قد تجاوز مئة أسيرٍ ومعتقلٍ، أُعلن عن هوية 87 منهم، فيما لا يزال عشراتُ الشهداءِ من معتقلي غزة رهنَ الإخفاءِ القسري.
وفي سياق متصل، حذّرت المؤسسات من استمرار حكومة الاحتلال في الترويج لمشروع قانون إعدام الأسرى، في خطوة وصفتها بغير المسبوقة، معتبرة أن ذلك يعكس تصعيدًا خطيرًا في السياسات المتبعة بحق الأسرى الفلسطينيين.
ووفقًا لآخر المعطيات الصادرة عن مؤسسات الأسرى حتى مطلع شهر شباط/فبراير 2026، بلغ عدد الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 9300 أسير ومعتقل، من بينهم 56 أسيرة، بينهن طفلتان، و350 طفلًا محتجزين في سجني مجدو وعوفر.
كما بلغ عدد المعتقلين الإداريين 3358 معتقلًا، وهي النسبة الأعلى مقارنة بفئات الأسرى المحكومين والموقوفين والمصنفين تحت بند “المقاتلين غير الشرعيين”، الذين بلغ عددهم 1249 معتقلًا. وأكدت المؤسسات أن هذا الرقم لا يشمل جميع معتقلي غزة المحتجزين في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال والمصنفين ضمن هذه الفئة، مشيرة إلى أن هذا التصنيف يشمل أيضًا معتقلين عربًا من لبنان وسوريا.
ودعت مؤسسات الأسرى المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية إلى التدخل العاجل لوقف الانتهاكات المتصاعدة بحق الأسرى الفلسطينيين، وضمان حمايتهم وفقًا للقانون الدولي الإنساني.