حماس: أي مسار سياسي بشأن قطاع غزة ومستقبل الشعب الفلسطيني يجب أن ينطلق من وقف كامل للعدوان ورفع الحصار
قالت حركة حماس مساء اليوم الخميس، أن أي مسارٍ سياسي أو ترتيبات تُناقَش بشأن قطاع غزة ومستقبل الشعب الفلسطيني يجب أن تنطلق من وقفٍ كاملٍ للعدوان على غزة، ورفع الحصار، وضمان الحقوق الوطنية المشروعةوفي مقدمتها حقه في الحرية وتقرير المصير.
وأضافت حماس في بيان لها تعقيباً على انعقاد جلسة مجلس السلام الخاصة بقطاع غزة، ” أن انعقاد الجلسة في ظل استمرار جرائم الاحتلال وخروقاته المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار يفرض على المجتمع الدولي، وعلى الجهات المشاركة في المجلس، اتخاذ خطواتٍ عمليةٍ تُلزم الاحتلال بوقف عدوانه، وفتح المعابر، وإدخال المساعدات الإنسانية دون قيود، والشروع الفوري في إعادة الإعمار”.
ودعت حماس الأطراف الدولية والوسطاء إلى تحمل مسؤولياتهم في ضمان تنفيذ ما تم الاتفاق عليه، ومنع الاحتلال من تعطيل الاستحقاقات الإنسانية والسياسية، والعمل الجاد على تثبيت وقف إطلاق النار بشكلٍ دائم.
وأضافت حماس في بيانها،” أي جهدٍ دولي حقيقي لتحقيق الاستقرار في غزة يجب أن يقوم على معالجة جذور المشكلة المتمثلة في الاحتلال، وإنهاء سياساته العدوانية، وتمكين شعبنا الفلسطيني من نيل حقوقه كاملة غير منقوصة”.
وانطلق اليوم الاجتماع الأول لـ”مجلس السلام” بشأن غزة والمنعقد في واشنطن، برئاسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وبحضور عدد من القادة وممثّلي الدول المشاركة في المجلس، إضافةً إلى علي شعث، رئيس لجنة التكنوقراط الفلسطينية المكلّفة بإدارة شؤون قطاع غزة.
وقال ترامب في كلمته الافتتاحية، إنّ “غزة وضعها معقّد وقد كان التقدّم ممتازاً”، معتبراً أنّ “مجلس السلام هو الأكثر تأثيراً من حيث النفوذ”.