54 قتيلًا منذ مطلع العام: مقتل شاب في بلدة الرامة بالداخل المحتل

قتل الشاب أدهم حرب (25 عاما) جراء تعرضه لجريمة إطلاق نار في بلدة الرامة بمنطقة الشاغور مساء الثلاثاء، لترتفع حصيلة القتلى في الداخل المحتل منذ مطلع العام إلى 54 قتيلا مع استمرار تقاعس السلطات والشرطة الإسرائيلية.

ووصل طاقم طبي إلى مكان الجريمة، ولم يكن أمامه سوى إقرار وفاة الشاب بعد فشل محاولات إنقاذ حياته.

وقال المضمد شربل عاصي، إنه “وصلنا إلى مكان جريمة مروّعة، إذ كان شاب (25 عاما) فاقدا للوعي وعانى من إصابات اخترقت جسده، وقد أجرينا مراجعة طبية أولية ولاحظنا أنه بلا علامات حياة، ولم يكن أمامنا سوى إقرار وفاة المصاب في المكان”.

وبهذه الجريمة، ترتفع حصيلة ضحايا جرائم القتل منذ مطلع العام إلى 54 قتيلا، بينهم 28 منذ بداية الشهر الجاري، و26 خلال كانون الثاني/ يناير الماضي. ومن بين الضحايا 4 أشخاص برصاص الشرطة، وثلاث نساء، وفتَيان دون سنّ 18 عامًا.

ويشهد الداخل المحتل احتجاجات شبه يومية ضد استفحال الجريمة وتنديدا بتواطؤ السلطات وشرطة الاحتلال، انطلقت من سخنين بإضراب ثم تبعتها باقي البلدات العربية، وأعقبتها مظاهرتان قطريتان في سخنين و”تل أبيب”، إضافة إلى قافلة سيارات انطلقت من البلدات العربية وصولا إلى القدس.

وكان عام 2025 قد سجل حصيلة غير مسبوقة في جرائم القتل، بلغت 252 قتيلا، وسط اتهامات بتقاعس شرطة الاحتلال وتواطؤها مع الجريمة المنظمة، وفشلها في توفير الأمن والأمان للمواطنين العرب.

#أخبار_البلد

زر الذهاب إلى الأعلى