دمار وحرائق.. صواريخ الحرس الثوري الإيراني تصيب وسط فلسطين المحتلة والقواعد الأمريكية
الحرس الثوري الإيراني يؤكد في بيان له استمرار الموجتين الثالثة والرابعة باستخدام صواريخ أكثر تطوراً ودقة
أعلن الحرس الثوري الإيراني في إيران، أنّ الموجتين الثالثة والرابعة من عملية “وعد صادق 4” تُنفذان بشكل مستمر، ضد أهداف عسكرية وأمنية واسعة تابعة للولايات المتحدة ودولة الاحتلال.
وأكّد الحرس، في بيانه الثالث اليوم مساء السبت، أن تنفيذ العمليات يتم باستخدام صواريخ أكثر تطوراً من تلك التي استُخدمت في “وعد صادق 3″، وبشكل “أدق وأكثر فتكاً”.
الأهداف العسكرية
وأوضح البيان، أنّ الصواريخ الإيرانية استهدفت وأصابت بشكل دقيق، القاعدة البحرية لجيش الاحتلال، ورصيف السفن الحربية في ميناء حيفا.
كما تم استهداف قاعدة “رمات ديفيد” الجوية، ووزارة “الأمن” في منطقة “هاكريات” وسط فلسطين المحتلة، إضافةً إلى المستوطنة العسكرية – الصناعية “بيت الشمس” ومركز الصناعات العسكرية “شتود”.
وشدد الحرس الثوري على أن قواته مستعدة لتوسيع وتعميق العمليات العسكرية وضرب الأهداف الثابتة والمتحركة للأعداء في المنطقة بطريقة مدروسة، باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية.
كذلك، حذّر حرس الثورة، من أنّ الموجات المقبلة “ستكون أكثر ضرراً وأشد من العمليات السابقة في وعد صادق 3″، مع الاستفادة من الخبرات السابقة والمبادرة في التخطيط والتنفيذ.
أضرار كبيرة في “تل أبيب”
بدورها، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بوقوع أضرار كبيرة في “تل أبيب” من جرّاء الدفعة الأخيرة من الصواريخ الإيرانية، مشيرةً إلى تدمير مبنى وإصابة مباشرة مبنى في “تل أبيب”.
وأفادت أيضاً بارتفاع حصيلة الإصابات في “تل أبيب” إلى 21 مصاباً من ضمنهن حالات حرجة وخطيرة، بالإضافة إلى مقتل مستوطنة.
وذكرت “القناة 14″، أنّه تم إطلاق نحو 8 صواريخ في الدفعة الأخيرة.
استهداف ناقلات وقود وذخيرة للسفن الأميركية في المحيط الهندي
وفي بيانٍ تلا هذه المعطيات، أعلن الحرس الثوري، أنه خلال الموجة الخامسة من عملية “وعد صادق 4” في المحيط الهندي، تم استهداف السفينة “MSP” التي كانت مهمتها نقل الذخيرة للسفن الأميركية في مرفأ جبل علي بـ 4 طائرات مسيّرة، ما أدى إلى إصابتها وانفجارات متتالية وإخراجها تماماً عن الخدمة.
وتابع البيان، أنه تم استهداف القاعدة البحرية الأميركية، في منطقة عبدالله المبارك بالكويت بـ4 صواريخ باليستية و12 طائرة مسيرة، ما أدى إلى تدمير جميع البنية التحتية الرئيسية ومقتل وإصابة عدد كبير من القوات الأميركية.
كما أشار إلى استهداف السفينة الداعمة القتالية من طراز “MST” التي كانت مهمتها تزويد ناقلات الوقود للسفن الأميركية في منطقة المحيط الهندي، بصواريخ إيرانية.
وختم البيان: “مقاتلو حرس الثورة سيبقون أبواب الجحيم مفتوحة أمام وحدات العدو”.
وفي نفس السياق، أعلن حرس الثوري، استهداف قاعدة الأمير سلطان الجوية في السعودية، التي تستخدمها القوات الأميركية. وأكد الحرس تعرضها لضربات دقيقة بصواريخ وطائرات مُسيرة. وهو أول إعلان بضرب هدف داخل السعودية.
كذلك، أعلن الحرس استهداف قاعدة الحرير في العراق، مقر القوات الخاصة و”الكوماندوس” الأميركي، بضربات دقيقة ومباشرة.