طفل بعمر عام ونصف بين المحتجزين.. قوات الاحتلال تواصل احتجاز عائلة نضال زغلول منذ فجر اليوم

تواصل قوات الاحتلال احتجاز عائلة المواطن نضال زغلول داخل فيلا العائلة في ضاحية التعليم ببلدة دورا القرع قضاء رام اللـه خلف مدرسة الجلزون الثانوية للبنات على وجه التحديد، منذ ساعات فجر اليوم السبت، في مواصلة لانتهاكات واعتداءات الاحتلال الخطيرة المتواصلة بحق المواطنين.

وتحتجز قوات الاحتلال داخل الفيلا زوجة نضال زغلول وشقيقها وطفله الصغير الذي يبلغ من العمر عام ونصف فقط .

وبحسب العائلة، فإن نضال زغلول، الذي يعمل بالولايات المتحدة، تفاجأ عبر كاميرات المراقبة للفيلا المرتبطة بهاتفه الشخصي باقتحام قوة مشاة من جيش الاحتلال دون أي سبب أو سابق إنذار.

وعقب مشاهدته عملية الاقتحام، حاول زغلول التواصل مع زوجته وشقيقها المتواجدين داخل المنزل، إلا أن الاتصال انقطع منذ تلك اللحظة، ما دفعه للتواصل مع أشقائه في وإبلاغهم بما جرى لعائلته.

من جانبه، قال شقيق نضال يوسف زغلول: “رغم مخاوف العائلة من اعتقالي، توجهت إلى الفيلا وطرقت الباب وصرخت لنحو ساعتين، لكن قوات الاحتلال التي تسيطر على الفيلا وتحتجز عائلة أخي لم تستجب ولم تفتح الباب”.

وأعرب عن مخاوف العائلة وقلقها على صحة وحالة عائلة أخيه المحتجزة وبخاصة على الطفل الصغير الذي قد يعاني من آثار كبيرة نتيجة لهذا الاعتداء والاحتجاز القسري التعسفي مؤكدا أنه لا يوجد أي مبرر أو سبب لما تقوم به قوات الاحتلال.

وأعرب زغلول أيضًا  عن مخاوف العائلة من أن تكون هذه الخطوة تمهيداً لتحويل المنزل إلى ثكنة عسكرية أو نقطة مراقبة.

وتناشد العائلة الجهات المختصة والمؤسسات الحقوقية التدخل العاجل للإفراج عن أفراد العائلة المحتجزين منذ فجر اليوم، والاطمئنان على صحتهم وسلامتهم.

#أخبار_البلد

زر الذهاب إلى الأعلى