وزير الخارجية الروسي يحذر من مشروع قرار في مجلس الأمن يدين الرد الإيراني

وجه وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف انتقادات لاذعة للتحركات الدبلوماسية الغربية في مجلس الأمن، محذراً من مساعٍ غربية داخل أروقة الأمم المتحدة لشرعنة الهجمات ضد طهران.

وكشف لافروف في تصريح صحفي اليوم عن مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي يهدف إلى إدانة الرد الإيراني الأخير، بينما يتجاهل تماماً ذكر أو إدانة العدوان الأمريكي الصهيوني على ايران.

وأوضح أن هذه الدول اتخذت خطوات عملية تمثلت في إعلان عدم السماح باستخدام مجالها الجوي لشن هجمات ضد إيران، في محاولة لتجنيب المنطقة انفجاراً شاملاً.

ووجه لافروف سؤالاً مباشراً للأنظمة العربية والمجتمع الدولي: هل أدنتم أفعال الولايات المتحدة و”إسرائيل” ضد إيران؟”، مشيراً إلى أن العديد من الأنظمة الملكية العربية أبلغت الأطراف الدولية بشكل رسمي رفضها التام لأي حل عسكري للأزمة الحالية.

ووضع وزير الخارجية الروسي المجتمع الدولي والعواصم العربية أمام تساؤلات أخلاقية وسياسية صعبة تتعلق بحجم الانتهاكات التي طالت المدنيين والبنى التحتية الإيرانية، معتبراً أن منطق “حرمان إيران من حق الرد” هو وصفة لاستمرار الفوضى وتكريس العدوان، متطرقاً إلى الحادثة المأساوية التي هزت الداخل الإيراني، واستشهاد 170 طالبة بغارات أمريكية صهيونية، متسائلاً عن غياب المواقف الحازمة تجاه استهداف المدنيين والمنشآت الحيوية في إيران.

واختتم لافروف تصريحاته بالتأكيد على أن المنطق الذي تروج له واشنطن، والقائل بأن إيران “لا يحق لها الرد بفاعلية”، هو منطق خطير يشجع الولايات المتحدة و”إسرائيل” على الاستمرار في نهج التصعيد وتجاوز الخطوط الحمراء، مؤكداً أن هذا التوجه “يتنافى مع المنطق القانوني والسياسي”، ويجعل من استهداف السيادة الإيرانية أمراً مستباحاً ما لم يواجه بردع حقيقي.

#أخبار_البلد

زر الذهاب إلى الأعلى