في جريمة مروعة في بيت عور .. العثور على جثمان طفل مقتولًا ومحروقًا واعتقال والده كمشتبه به رئيسي في الجريمة

عُثر مساء السبت 2 أيار على جثمان الطفل نعيم أحمد الشامي (11 عامًا) من بلدة بيت عور التحتا غرب رام الله، في منطقة قريبة من بلدة دير بزيع، عقب الإبلاغ عن فقدانه، في جريمة مروعة هزّت الشارع الفلسطيني وأثارت حالة من الصدمة في مختلف مناطق الضفة الغربية.
وبحسب مصادر محلية في بلدة بيت عور، تشير المعطيات الأولية إلى تورط والد الطفل في الجريمة، حيث أقدم على قتله وإلقاء جثمانه في منطقة مهجورة، قبل أن يعمد إلى إحراقه في محاولة لإخفاء معالم الجريمة.
وفي السياق، أعلنت الشرطة إلقاء القبض على المشتبه به الرئيسي في القضية، واحتجازه لاستكمال التحقيقات.
وقال الناطق باسم الشرطة العميد لؤي ارزيقات إن المشتبه به موقوف لدى الشرطة، مؤكدًا أن الأجهزة المختصة، بالتعاون مع النيابة العامة، تواصل التحقيقات وأخذ الإفادات، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه.
وضجّت منصات التواصل الاجتماعي بحالة واسعة من الغضب والاستنكار، حيث حمّل ناشطون جهات مختلفة مسؤولية ما جرى، منتقدين ما وصفوه بـ”التقصير” في التعامل مع مؤشرات سابقة على العنف الأسري، سواء على مستوى المجتمع أو الجهات الرسمية.
وتداول مستخدمون شهادات منسوبة لبعض شهود العيان وسكان البلدة، تحدثت عن تعرض الأطفال داخل الأسرة للضرب والتعذيب من قبل والدهم، مطالبين بفتح تحقيق شامل يكشف تفاصيل ما تعرض له الأطفال، واتخاذ إجراءات رادعة لمنع تكرار مثل هذه الجرائم.
وتأتي هذه الجريمة لتُلقي بظلالها الثقيلة على المجتمع، وسط مطالبات بكشف كافة ملابساتها، وضمان حماية الأطفال، وتطبيق أقصى العقوبات بحق الجاني.

