“فوكس نيوز” عن مسؤولين أمريكيين: واشنطن تقترب من استئناف عمليات قتالية واسعة ضد إيران

قال مسؤولون أمريكيون كبار إن الولايات المتحدة باتت أقرب إلى استئناف “عمليات قتالية واسعة النطاق” ضد إيران، في ظل تصاعد التوترات الميدانية في مضيق هرمز، مع بقاء القرار النهائي بيد الرئيس دونالد ترامب والقيادة الإيرانية.

وبحسب ما نقلته شبكة “فوكس نيوز”، جاء هذا التقييم عقب اختبار وقف إطلاق النار مع انطلاق عملية “مشروع الحرية”، حيث اتهمت واشنطن إيران باستهداف سفن أمريكية، إلى جانب تنفيذ هجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة وزوارق سريعة ضد الإمارات.

وأكد المسؤولون أن الوضع الحالي يجعل الولايات المتحدة “أقرب إلى استئناف العمليات القتالية مقارنة بـ24 ساعة مضت”، مشيرين في الوقت ذاته إلى أنه لم تصدر حتى الآن أوامر بإنهاء وقف إطلاق النار أو إعادة إطلاق حملة القصف.

وأوضحوا أن الجيش الأمريكي في حالة جاهزية كاملة، وقد أُعيد تسليحه وتجهيزه، مع تركيزه حاليًا على إجراءات دفاعية لحماية السفن في الخليج، مع امتلاك القادة الميدانيين صلاحيات واسعة للرد، بما في ذلك تنفيذ ضربات استباقية عند رصد تهديدات وشيكة.

وفي السياق، أعلنت الإمارات تعرضها لهجوم بأكثر من 12 صاروخًا وطائرة مسيّرة أطلقتها إيران، ما أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص، إضافة إلى اندلاع حريق في منشأة نفطية نتيجة هجوم بطائرة مسيّرة، وإصابة ثلاثة عمّال هنود.

كما أفاد الجيش البريطاني باحتراق سفينتي شحن قبالة سواحل الإمارات، في حين أعلنت واشنطن إغراق ستة زوارق إيرانية قالت إنها كانت تستهدف سفنًا مدنية.

وأشار مسؤول دفاعي أمريكي إلى أن القوات الأمريكية تحتفظ بحق “تحييد التهديدات دون انتظار الضربة الأولى”، لافتًا إلى وجود مرونة عملياتية تسمح بتنفيذ ضربات استباقية ضد منصات صواريخ متحركة أو أهداف تهدد الملاحة.

وفي ما يتعلق بالاستراتيجية، أوضح مصدر أن توفير “مظلة دفاعية” متعددة الطبقات يُعد أكثر فاعلية من مرافقة كل سفينة على حدة، من خلال تكامل القدرات الجوية والبحرية وأنظمة المراقبة.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أطلق، الإثنين، عملية “مشروع الحرية” بهدف تحرير السفن العالقة في مضيق هرمز، فيما لا يزال قرار استئناف العمليات العسكرية معلقًا بانتظار تطورات الساعات المقبلة.

#أخبار_البلد

زر الذهاب إلى الأعلى