الاحتلال يقرّ بمقتل ضابط من “غولاني” بانفجار محلّقة مفخخة جنوب لبنان

أقرّ المتحدث باسم جيش الاحتلال، مساء السبت، بمقتل قائد فصيل في الكتيبة “12” التابعة للواء “غولاني” في جنوبي لبنان، وذلك خلال المعارك المستمرة عند الحافة الأمامية.

وفي تفاصيل الحدث، كشفت إذاعة جيش الاحتلال أنّ الضابط المذكور قُتل متأثراً بجراحه من جرّاء انفجار محلّقة مفخّخة انقضاضية أطلقها حزب الله.

وأفادت هيئة البث العبرية بإصابة جندي إسرائيلي في إثر انفجار طائرة مسيرة في بلدة دير سريان جنوبي لبنان، كاشفةً في الوقت نفسه أنّ القوة العسكرية الإسرائيلية المتواجدة في البلدة كانت قد تعرّضت، أمس الجمعة، لنيران مركزة من قبل حزب الله استمرت لساعات طويلة.

وجاءت هذه الاعتراف بعد أقل من 24 ساعة على إقرار الاحتلال، أمس الجمعة، بمقتل جندي آخر من جراء العمليات العسكرية المكثفة التي تنفذها المقاومة الإسلامية.

وفي السياق نفسه، شخّصت وسائل إعلام عبرية واقع الميدان المتأزم شمالاً، حيث أكّدت قناة “i24” الإسرائيلية أنّ “المعادلة لا تتغير في الشمال المزيد من الجرحى والقتلى في صفوف الجيش نتيجة المحلقات المفخخة”.

ولفتت إلى أنّ “إسرائيل” تفقد تدريجياً قدرتها وأفضليتها العسكرية في مواجهة حزب الله.

وأمس، أكّدت صحيفة “يديعوت أحرنوت” العبرية أنّه خلال الأشهر الأخيرة، تحوّلت المحلّقات المفخّخة إلى تهديد استراتيجي كبير بالنسبة لـ”الجيش” الإسرائيلي، الذي لم يعثر بعد على حلّ فعّال للتصدّي لها.

وأقرّت قائدة سرية “التكنولوجيا والصيانة” (TNA) في وحدة “سايريت غيفعاتي”، التي أصيبت في لبنان، بأنّ “المحلّقات المتفجّرة ليست أمراً يستهان به لمجرّد أنها ليست صاروخاً؛ فهي تكنولوجيا متطورة للغاية وخطيرة تحمل شحنة متفجرة تُلحق أضراراً وهذا يشكّل تهديداً حقيقياً”.

وتصاعد استخدام حزب الله للمحلّقات الانقضاضية والمسيّرات الهجومية على الجبهة الشمالية في الفترة الأخيرة، وسط إقرار إسرائيلي متكرّر بصعوبة رصدها واعتراضها.

وتؤدّي هذه المحلّقات المفخّخة التي تصيب أهدافها في الجنوب وشمالي فلسطين المحتلة إلى إلحاق الخسائر البشرية والمادية في صفوف قوات جيش” الاحتلال، وسط غياب أيّ حلٍ فعّال حتى استخدام “الشباك”.

#أخبار_البلد

زر الذهاب إلى الأعلى