قذائف وصليات صاروخية.. حزب الله يستهدف تجمعات وآليات الاحتلال في البياضة ودير سريان

أغار مقاومو حزب الله، بين السّاعة 19:00 والسّاعة 19:30 من مساء اليوم السبت، في عملية ناريّة واسعة استهدفت كافّة تموضعات جيش الاحتلال الإسرائيلي في بلدة البيّاضة، بقذائف المدفعيّة والصليات الصاروخيّة، على دفعاتٍ متكرّرة.

وفي سياق عمليّات حزب الله في لبنان ضد الاحتلال، استهدف مقاومو الحزب آلية “هامر” إسرائيلية على طريق البيّاضة – الناقورة بمحلّقة انقضاضيّة، مما أدى إلى تحقيق إصابة مؤكّدة.

كما أعلن حزب الله في بيانٍ له، استهداف مقرّ قياديّ لجيش الاحتلال في بلدة البيّاضة بمحلّقة انقضاضية أخرى، محقّقةً إصابة مؤكدة.

كذلك، استهدفت المقاومة – حزب الله كاميرا مراقبة تابعة للاحتلال في بلدة الطيبة بمحلّقة انقضاضية وحقّقت فيها إصابة مباشرة.

وشهدت بلدة دير سريان وتحديداً عند “خلة راج” عمليات مكثفة شملت استهداف جرافة تابعة لجيش الاحتلال بمحلّقة انقضاضية حقّقت إصابة مؤكّدة، فيما دكّت قذائف المدفعيّة والصليات الصاروخية التابعة للمقاومة، على دفعاتٍ متكرّرة، تجمعات لآليات وجنود الاحتلال في المنطقة نفسها.

وكان حزب الله في وقتٍ سابق اليوم، قد أعلن، عن سلسلة عمليات استهدف خلالها بالمحلّقات تجمّعات الاحتلال وآلياته في الناقورة والطيبة والخيام، جنوبي لبنان.

يأتي هذا فيما تقرّ وسائل إعلام عبرية بأن الوضع عند الحدود مع لبنان أشبه بـ”المستنقع الناري” الذي تدور فيه القوات في المكان نفسه من دون حسم وسط هجمات يومية بالمحلّقات.

كما أقرّت بأنّ سلاح الجو وحده لن ينجح في وقف النيران بشكل كامل أو يمنع حزب الله من إعادة بناء قدراته، مما يتطلّب إعداد “الدولة” والخطط للمواجهات المقبلة التي ستكون أخطر بكثير.

من جهته، أقرّ المتحدّث باسم “الجيش” الإسرائيلي، مساء السبت، بمقتل قائد فصيل في الكتيبة “12” التابعة للواء “غولاني” في جنوبي لبنان، وذلك خلال المعارك المستمرة عند الحافة الأمامية.

وتواصل المقاومة الإسلامية في لبنان تصدّيها لقوات الاحتلال عند الحدود اللبنانية – الفلسطينية، وتستهدف تجمّعات الجنود والآليات، وتوقع الجنود الإسرائيليين في الكمائن، وذلك دفاعاً عن لبنان وشعبه، وردّاً على الخروقات الإسرائيليّة.

يأتي هذا فيما يواصل الاحتلال الإسرائيلي خرقه لوقف إطلاق النار والهدنة مع لبنان، حيث يستهدف المدنيين والطواقم الطبية والمنازل في مناطق متفرّقة جنوبي البلاد، وفي الضاحية الجنوبية لبيروت، مسفراً عن ارتقاء شهداء وعدد من الجرحى.

#أخبار_البلد

زر الذهاب إلى الأعلى