مقتل شاب من شفاعمرو وإصابة آخر بجروح خطيرة في جرائم إطلاق نار بالداخل المحتل

قتل الشاب قاسم صالح خطيب (23 عاما) من شفاعمرو، وأصيب شاب آخر (18 عاما) من الطيبة بجراح خطيرة في جريمتي إطلاق نار منفصلتين، كما عثر على جثة رجل (49 عاما) داخل مبنى اشتعلت به النار قرب “بيتح تيكفا”، ويدور الاشتباه حول جريمة قتل.
وبحسب المعلومات المتوفرة، فإن جريمة القتل في شفاعمرو ارتكبت بحي الميدان في المدينة، ما أسفر عن إصابة شاب في القسم العلوي من جسده بجراح حرجة، نقل على إثرها إلى المستشفى بيد أنه جرى إقرار وفاته بعد فشل محاولات إنقاذ حياته.
وتشهد شفاعمرو تصاعدا في الجرائم التي أدت إلى وقوع قتلى وإصابات في الآونة الأخيرة، وقبل هذه الجريمة قتل نبيل أبو جليل (43 عاما) يوم الأربعاء الماضي، وقبله قتل الشاب هادي سواعد (28 عاما) في جريمة منفصلة ارتكبت مطلع الشهر الجاري.
وفي وسط البلاد، عثر على جثة رجل (49 عاما) داخل منشأة مسقوفة بمنطقة مفتوحة قرب “بيتح تيكفا”، وتشير شرطة الاحتلال إلى اشتباه بجريمة قتل وأن الخلفية جنائية، وفق ما قالت إنه إثر “نزاع دموي متواصل”.
وفي مدينة الطيبة بمنطقة المثلث الجنوبي، أصيب شاب (18 عاما) بجراح وصفت بالخطيرة جراء تعرضه لجريمة إطلاق نار.
وقال البراميديك نديم عاصي والمضمد نور الدين مصاروة، إنه “مع وصولنا إلى المكان جرى توجيهنا إلى شاب بعد إصابته في جريمة عنف، إذ قدمنا له العلاجات الأولية ونقلناه بسيارة العلاج المكثف إلى المستشفى وهو بحالة خطيرة”.
وباشرت الشرطة الإسرائيلية التحقيق في ملابسات الجرائم المنفصلة التي لم تتضح خلفيتها بعد، من دون الإعلان عن اعتقال أي مشتبه به في وقت تواصل التقاعس عن توفير الأمن والأمان للمواطنين العرب في ظل الجريمة المستفحلة.
ويشهد الداخل المحتل أحداث عنف وجرائم قتل بشكل يومي، مسفرة عن وقوع إصابات وضحايا. وتُرجع الشرطة غالبية هذه الجرائم إلى خلافات جنائية وشخصية، فيما يشير متابعون إلى عوامل اجتماعية واقتصادية أعمق تسهم في تفاقم الظاهرة.
وتسجل الجرائم ارتفاعا غير مسبوق في الداخل المحتل منذ مطلع العام الجاري وحتى اليوم، حيث بلغت الحصيلة 103 قتلى. وتُظهر المعطيات أن نحو 97 من الضحايا قُتلوا بإطلاق النار، إلى جانب جرائم طعن، فيما قُتلت امرأة ورجل حرقًا داخل مركبة ومبنى، وقتل شاب جراء جريمة دهس متعمدة.



