ترمب: الاتفاق مع إيران إما أن يكون هادفا أو لن يكون هناك اتفاق

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم الاثنين، إن أي اتفاق محتمل مع إيران يجب أن يكون إما ​اتفاقا عظيما وهادفا أو ⁠لن يكون ​هناك اتفاق على ​الإطلاق.

وانتقد ترامب الاتفاق النووي الذي أُبرم خلال إدارة الرئيس الأميركي الأسبق باراك اوباما، والمعروف باسم “خطة العمل الشاملة المشتركة”، معتبراً أنه كان اتفاقاً “فاشلاً وكارثياً”.

وأشار إلى أن الاتفاق السابق منح طهران فرصة التقدم نحو امتلاك سلاح نووي، مؤكداً أن أي اتفاق قد يوقعه مستقبلاً سيكون مختلفاً تماماً عن اتفاق أوباما.

وفي سياق متصل، خففت واشنطن وطهران من التوقعات بشأن التوصل إلى انفراجة قريبة في الحرب الأميركية – الإسرائيلية المستمرة منذ ثلاثة أشهر. وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن الولايات المتحدة إما أن تنجح في إبرام اتفاق مناسب مع إيران أو ستتعامل مع الملف “بأسلوب آخر”.

من جانبه، أوضح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، أن المفاوضات بين طهران وواشنطن أحرزت تقدماً في عدد كبير من الملفات المطروحة، لكنه شدد على أن ذلك لا يعني اقتراب توقيع اتفاق نهائي، كما أشار إلى عدم وجود ضمانات بشأن التزام الولايات المتحدة بتعهداتها.

وأضاف بقائي أن التصريحات الأميركية تشهد تغيرات وتناقضات متكررة قد تؤثر سلباً على سير المفاوضات، لافتاً إلى استمرار الخلافات حول بعض بنود الاتفاق المحتمل.

وفي ما يتعلق بمضيق هرمز، أكد بقائي أن المحادثات الحالية مع واشنطن لا تشمل تفاصيل مرتبطة بالمضيق، موضحاً أن هذا الملف يخص الدول المطلة عليه. وأضاف أن إيران تجري مشاورات مع عدة دول لإنشاء آلية تضمن أمن الملاحة البحرية بما يخدم مصالح المجتمع الدولي.

وكان موقع أكسيوس قد نقل عن مسؤولين أميركيين أن واشنطن وطهران تقتربان من تفاهم يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز، والسماح لإيران بتصدير النفط، واستئناف مفاوضات تهدف إلى الحد من برنامجها النووي.

كما أعلن ترامب، مساء السبت، أن معظم بنود الاتفاق مع إيران جرى التفاوض بشأنها، مشيراً إلى أن الكشف عن تفاصيله بات قريباً.

وتقود باكستان وساطة بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب التي بدأت في 28 شباط/ فبراير بهجمات شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، قبل التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار في 8 نيسان/ أبريل.

#أخبار_البلد

زر الذهاب إلى الأعلى