التلفزيون الإيراني يكشف النص غير الرسمي لتفاهم إسلام آباد بين واشنطن وطهران

أكد التلفزيون الإيراني، اليوم السبت، أن النص غير الرسمي لتفاهم إسلام آباد “لم يصبح نهائيا بعد”، وأوضح أن النص “يكشف عن ملامح المعادلة الأمنية في مضيق هرمز ومصير الأصول الإيرانية المجمدة”.

تفاصيل النص غير الرسمي

أولا: إدارة إيران لمضيق هرمز: بناء على النسخة غير الرسمية، فإن أحد أهم محاور الاتفاق هو إعادة تعريف قواعد المرور والعبور في مضيق هرمز، بحيث “تعد إيران المرجعية الحصرية لتحديد طبيعة السفن العابرة”.

ويتضمن النص أن “أي سفينة تُعد شحنتها تهديدا أو يكون المستفيد النهائي منها في حالة عداء مع إيران، لن يتم الاعتراف بها كسفينة تجارية، ولن يُسمح لها بالمرور عبر الممرات المحددة”.

ويشير إلى “إدراج تحديد مسار الحركة وتحديد تكلفة خدمات الملاحة وتوفير الأمن وجبر الأضرار البيئية ضمن نطاق صلاحيات اتخاذ القرار لإيران”.

ووفق النص، “تلتزم كل سفينة بوضع معلوماتها تحت تصرف المركز المعني في القوة البحرية الإيرانية وتعبئة نماذج تتضمن تفاصيل الشحنة والملكية والوجهة”، إذ إن هذه المعلومات “تشكل أساسا لتحديد ما إذا كانت السفينة تمثل تهديدا أم لا، كما تتيح إجراء التفتيش الميداني عند الضرورة”.

ثانيا: تحرير الأموال المجمدة التابعة لإيران: وبشأن مسألة تحرير الموارد المالية المجمدة التابعة لإيران، فهي “تعد من أهم بنود النسخة غير الرسمية لإطار تفاهم إسلام آباد”.

ولفت التلفزيون الإيراني إلى أن الولايات المتحدة “تعهدت بأن توفر لإيران، خلال 60 يوما، إمكانية الوصول الكامل إلى 12 مليار دولار من أصولها، بحيث تكون هذه الموارد قابلة للنقل والإنفاق في بنوك الوجهة التي تحددها إيران دون أي قيود”.

وأوضح أن هذه المسألة “جرت متابعتها خلال الزيارة التي قام بها الوفد الإيراني المفاوض إلى قطر، وبحضور وتأييد محافظ البنك المركزي، لكي لا تواجه عملية تحرير الأصول مصير المرة السابقة في تصنيفها كأموال غير قابلة للاستخدام”.

وبين أن هذه النسخة “لا تزال في حكم التفاهم غير الرسمي، لأن مسارها لا يزال يمر في دورة الدراسة والمفاوضات والمراجعة”.

في هذا السياق، أكد عضو الفريق الاقتصادي الإيراني المفاوض حسین قربان زاده، حصول طهران، في مفاوضات قطر، على ضمانات لضمان وصول إيران إلى الأصول المفرج عنها.

يأتي ذلك فيما يجري الحديث عن اقتراب التوصل إلى مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، حيث يجري تبادل النصوص عبر الوسيط الباكستاني، فيما لم يعلن عن أي نص نهائي حتى اللحظة، مع تأكيد طهران أنها تريد ضمان مصالحها في أي اتفاق.

وأمس، أكد مصدر مطلع لوكالة تسنيم الإيرانية، أن النص النهائي لاتفاق الإطار بين طهران وواشنطن “لم يُستكمل تلخيصه النهائي بعد”، مضيفا أن النصوص التي نشرتها وسائل الإعلام الغربية عن تفاصيل مذكرة التفاهم “تفتقر إلى الدقة”.

#أخبار_البلد

زر الذهاب إلى الأعلى