عائلة آل البرغوثي تستنكر “حملة التشهير” ضد د. مصطفى البرغوثي وتؤكد: اجتزاء تصريحاته لا يخدم سوى تشويه تاريخه الوطني

استنكرت عائلة آل البرغوثي ما وصفته بـ”الحملة المغرضة والممنهجة” التي تستهدف د.مصطفى البرغوثي، مؤكدة أن الهجوم عليه استند إلى اجتزاء عبارة من سياقها وتحميلها دلالات لا تعكس مضمونها، في محاولة للنيل من تاريخه الوطني ومواقفه الثابتة في الدفاع عن القضية الفلسطينية.
وشددت العائلة على أن البرغوثي كرّس عقودًا من حياته للدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، وكان من أبرز الأصوات التي واجهت الرواية الإسرائيلية في المحافل العربية والدولية وكشفت جرائم الاحتلال.
وأكدت العائلة، في بيان لها، احترامها لحرية النقد وإبداء الرأي، لكنها رفضت حملات التشهير والإساءة الشخصية والتحريض، معتبرة أنها تتجاوز حدود الاختلاف السياسي والإعلامي. كما شددت على رفضها أي إساءة لأهالي قطاع غزة أو لشخص د.مصطفى البرغوثي، محملة المحرضين المسؤولية الكاملة عن تبعات أفعالهم، ومؤكدة احتفاظها بحقها في اتخاذ الإجراءات القانونية والعشائرية بحق كل من يتعمد التشهير أو التحريض.
وجددت عائلة آل البرغوثي تضامنها مع أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، معبرة عن اعتزازها بمسيرة د.مصطفى البرغوثي الوطنية، ومؤكدة أن محاولات الإساءة إليه لن تنال من مكانته أو من دوره المستمر في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.



