ترمب: سنرفع سوريا من قائمة الإرهاب و”إسرائيل” ستنسحب من لبنان ولا حرب مع إيران مجدداً

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم الأربعاء، أن الولايات المتحدة ستسمح لأوكرانيا بإنتاج منظومات صواريخ “باتريوت”، مشيراً إلى أن بلاده لا تزال بحاجة إلى هذه المنظومات.

وقال ترمب، خلال لقائه الرئيس السوري أحمد الشرع على هامش قمة حلف شمال الأطلسي “الناتو”، في أنقرة، إن “واشنطن تعتزم رفع اسم سوريا من لائحة الدول الداعمة للإرهاب”، معتبراً أن “دمشق يمكن أن تساعد الولايات المتحدة في ملف حزب الله”.

وأضاف ترمب أنه يعتقد أن “إسرائيل ستسحب قواتها من لبنان”، من دون أن يقدم جدولاً زمنياً أو تفاصيل إضافية بشأن ذلك.

وفي ما يتعلق بإيران، أكد ترامب أنه لا يرى من الصائب إرسال قوات برية إليها في المرحلة الحالية، في إشارة إلى أن أي تحرك عسكري محتمل لن يشمل تدخلاً برياً في الوقت الراهن.

وأضاف ترامب أنه لا يعتقد أن “الحرب مع إيران ستندلع مجدداً”، مشيراً إلى أن “أي شيء سيحدث بخصوص إيران سينتهي بسرعة كبيرة”.

في هذا السياق، قال  ترامب إنه “غير راضٍ عما تفعله إيران”، مؤكداً أن “القضية لا تتعلق بتغيير النظام، وإنما بمنع طهران من امتلاك سلاح نووي”، على حد زعمه.

وأضاف، عقب اختتام قمة “الناتو” في أنقرة، أن احتمال “توجيه ضربة عسكرية جديدة لإيران مرتفع جداً خلال الليلة”، مشيراً إلى أنه سيوجه تحذيراً صغيراً قبل تنفيذها.

وتابع: “سنضربهم بقوة الليلة، وسنرى كيف ستسير الأمور”.

وأشار ترمب إلى أن الولايات المتحدة قد تعيد فرض الحصار على إيران مجدداً، معرباً عن عدم ثقته في صمود أي اتفاق محتمل مع طهران.

وأضاف أنه إذا اقتضت الضرورة فسيجري استهداف محطات الكهرباء والمياه، لكنه أكد أنه “لا يرغب” في اللجوء إلى ذلك.

ولفت ترمب إلى أنه أصدر أوامر للجيش “بتجنب ضرب أنابيب النفط في جزيرة خارك”، لكن “قد نهاجمها مجدداً الليلة”.

كما أعلن أن دول “الناتو” سترسل كاسحات ألغام، من دون أن يقدّم تفاصيل إضافية بشأن طبيعة المهمة أو وجهتها.

وفي تصريح سابق صباح اليوم، قال ترامب إنه قد يسمح للمفاوضين الأميركيين بإجراء محادثات مع إيران، لكنه لا يرى أي فائدة في القيام بذلك.

وأضاف بشأن مذكرة التفاهم مع طهران: “أعتقد أن الأمر قد انتهى”، مشيراً إلى أن “الإيرانيين تصرفوا وكأننا لم نتفق على شيء”، قبل أن يختتم بالقول: “لا أريد التعامل معهم”.

وشنّت الولايات المتحدة، فجر اليوم، عدواناً استهدف جنوب إيران، زاعمة أنه يأتي “ردّاً على هجمات إيرانية استهدفت 3 سفن تجارية كانت تعبر مضيق هرمز”.

كما أشارت القيادة المركزية الأميركية، في بيان لاحق، إلى أنّ “القوات الأميركية شنّت هجمات على أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية، وشبكات القيادة والسيطرة، ومواقع الرادار الساحلية، وقدرات الصواريخ المضادة للسفن، وأكثر من 60 زورقاً صغيراً تابعاً لحرس الثورة الإسلامية في المضيق ومحيطه”.

في المقابل، أكّد التلفزيون الإيراني أنّ “غالبية الغارات على جنوبي البلاد استهدفت مناطق غير عسكرية”.

#أخبار_البلد

زر الذهاب إلى الأعلى