خشية خسارة الانتخابات.. سارة نتنياهو تسعى لتمديد الحماية الأمنية لعائلتها

كشفت وسائل إعلام عبرية، عن مساعٍ تبذلها سارة نتنياهو، زوجة رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، لتمديد الحماية الأمنية المخصصة لها ولابنيها يائير وأفنير لمدة خمس سنوات إضافية، وسط مخاوف من خسارة زوجها للانتخابات المقبلة وعدم تحقيقه للأغلبية البرلمانية لتشكيل حكومة جديدة.
وبحسب ما أوردته “القناة 12” وموقع “واينت”، فإن زوجة نتنياهو ترغب في تنفيذ هذا القرار فوراً، في حين أفادت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” بأن مجلس الأمن القومي وجهاز “الشاباك” لم يُبديا موقفهما من هذا الطلب منذ أسابيع، ما أدى إلى تأجيل اجتماع اللجنة الوزارية لشؤون الشاباك الذي كان مقرراً لبحث المسألة.
ورجّحت التقارير الإعلامية أن يوافق “الشاباك” على تمديد الحماية مؤقتاً من دون تحديد إطار زمني، وسط ضغوط يمارسها فريق نتنياهو للموافقة على الطلب بحجة أن الحرب مع إيران تبرر ذلك.
ووفقاً لمسؤولين نقلت عنهم وسائل الإعلام الإسرائيلية، فإن عائلة نتنياهو تخشى فقدان الحماية في حال خسارة الانتخابات، استناداً إلى تجربة عام 2021 عندما أوقفت الحكومة الجديدة الحماية الشخصية عن سارة وابنيها بعد ستة أشهر من مغادرة المنصب، علماً أن “رئيس الوزراء نفسه يتمتع بحماية قانونية لمدة عشرين عاماً”.
وتأتي هذه التطورات بعد تقارير سابقة أشارت إلى محاولة نتنياهو في عام 2024 ضمان حماية مدى الحياة لعائلته، وهو ما رفضته السلطات ونفاه مكتب رئيس الوزراء في حينه.
وتتقاطع هذه المساعي مع تقارير وتحقيقات صحافية سابقة، تناولت النفوذ الذي تمتلكه زوجة نتنياهو في المشهدين السياسي والأمني وتنامي دورها في دوائر القرار وقدرتها على تحريك جماعات ضغط ووزراء، وسط حديث محللين عن ترتيبات تضمن لها حق التدخل في القرارات.



