إيران تدين سماح بريطانيا لواشنطن باستخدام قواعدها: عمل عدواني وتواطؤ في الجريمة

أدانت وزارة الخارجية الإيرانية قرار الحكومة البريطانية الجديدة السماح للولايات المتحدة باستخدام قواعدها ومنشآتها العسكرية للتحضير لشنّ هجمات عسكرية غير شرعية ضد الشعب الإيراني وتسهيلها.

وأشارت الخارجية في بيانها إلى أن هذا القرار يتعارض بشكل واضح مع المبادئ والقواعد الأساسية لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، وسيُعدّ عملاً عدوانياً ضد إيران وفقاً للمادة (3) (و) من قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 3314 بشأن تعريف العدوان.

وذكر البيان أن السياسيين البريطانيين اتخذوا هذا القرار وهم يدركون تماماً أن الهجمات العسكرية الأميركية على إيران، التي بدأت بمشاركة النظام الإسرائيلي المحتل والمرتكب للإبادة الجماعية واستمرت حتى اليوم، تُعدّ عدواناً صريحاً وانتهاكاً صارخاً للمبادئ الأساسية لميثاق الأمم المتحدة والقواعد الآمرة للقانون الدولي.

كما لفت إلى أن “أي مشاركة أو تعاون في التحضير لهذه الهجمات غير القانونية وتنفيذها يُعدّ بمنزلة تواطؤ في ارتكاب جريمة العدوان وجرائم الحرب”.

وأضافت الخارجية الإيرانية، أن حكومة المملكة المتحدة اختارت، بصفتها الوطنية وعضواً دائماً في مجلس الأمن الدولي، الانحياز إلى جانب المعتدين بدلاً من إدانة العدوان العسكري وجرائم الحرب التي ارتكبتها الولايات المتحدة و”إسرائيل” ضد إيران، واختزلت موقفها إلى موقف شريك لهما في حرب وحشية ضد الشعب الإيراني، وهو ما يُضعف مزاعم المملكة المتحدة بدعم سيادة القانون وحقوق الإنسان والسلام والأمن الدوليين.

وأوضح البيان، أن دعم الحزب الحاكم البريطاني للحرب الأميركية- الإسرائيلية غير الشرعية ضد إيران، لا يُعد انتهاكاً للالتزامات القانونية الدولية باحترام السيادة الوطنية والسلامة الإقليمية لإيران فحسب، بل “يُذكّر بالفظائع والتدخلات التاريخية للمملكة المتحدة ضد الشعب الإيراني، والتي بلغت ذروتها بانقلاب عام 1953، واستمرت لاحقاً في صورة دعم شامل لنظام صدام حسين خلال الحرب المفروضة لمدة ثماني سنوات، وفرض عقوبات غير قانونية بذريعة الملف النووي، فضلاً عن اتباع الولايات المتحدة في آلية إعادة فرض العقوبات، والتوصيف السخيف للحرس الثوري الإسلامي”.

واختتم البيان بتأكيد الجمهورية الإسلامية الإيرانية أنها عازمة على الدفاع عن سيادتها الوطنية، وسلامة أراضيها، ومصالحها وأمنها القومي ضد أي عدوان أجنبي، وأن أي طرف يشارك بأي شكل من الأشكال في ارتكاب عدوان عسكري ضد إيران سيتحمّل مسؤولية عواقب قراره.

#أخبار_البلد

زر الذهاب إلى الأعلى