القوات المسلحة اليمنية تعلن استهداف معسكرات سعودية بصواريخ ومسيّرات.. وتقارير عن عشرات القتلى

أعلنت القوات المسلحة اليمنية، اليوم الخميس، تنفيذ عملية عسكرية واسعة ونوعية استهدفت تحشيدات تابعة للسعودية في مناطق الرويك والعبر والثنية، ومعسكرات أخرى تابعة للفرقة الأولى والثالثة طوارئ.

وقال المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية، العميد يحيى سريع، إن العملية نُفذت باستخدام عدد كبير من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، بعدما رصدت، القوات المسلحة، تحشيدات عسكرية سعودية كبيرة كانت في مراحلها النهائية و”تهدف إلى التصعيد ضد المحافظات اليمنية وثنيها عن موقفها في إنهاء الحصار”.

وأضاف أن العملية أسفرت عن مقتل وإصابة المئات من “مرتزقة العدو السعودي”، إلى جانب تدمير وإحراق عدد كبير من المعسكرات والتحشيدات ومخازن الأسلحة في منطقة الوديعة شرقي البلاد، فضلاً عن تدمير عدد كبير من الآليات العسكرية الموجودة في المعسكرات المستهدفة.

وفي السياق، أعلنت “قوات الطوارئ اليمنية”، المدعومة من السعودية، اليوم، تعرض عدد من معسكراتها ووحداتها العسكرية لهجمات من قبل القوات المسلحة اليمنية، ما أسفر عن خسائر مادية وبشرية.

وقال المركز الإعلامي للفرقة الأولى – “قوات الطوارئ اليمنية”، في بيان، إن “حركة أنصار الله شنت استهدافاً طال عدداً من معسكرات ووحدات القوات المسلحة، بينها معسكرات تابعة لقوات الطوارئ، ما أدى إلى وقوع خسائر مادية وبشرية”.

من جهتها، أفادت وكالة “رويترز”، نقلاً عن مصادر، بمقتل ما لا يقل عن 30 من أفراد “القوات الحكومية اليمنية” من جراء هجمات شنّتها القوات المسلحة اليمنية على معسكرات في محافظتي مأرب وحضرموت.

وبالحديث عن أي تصعيد جديد، حذّرت القوات المسلحة اليمنية السعودية من أي تصعيد جديد، مؤكدة أنه سيتحمل عواقب أي “حماقة” يرتكبها ضد اليمن وشعبه.

كما دعت من وصفتهم بـ”المغرر بهم والمخدوعين” من أبناء اليمن إلى مغادرة معسكرات العدو، والعودة إلى مناطقهم، قبل فوات الأوان.

وعن جاهزية القوات المسلحة اليمنية، أكدت القوات للشعب اليمني في كل المحافظات، أنها على “أهبة الاستعداد لمواجهة أي تصعيد”، داعية أبناء الشعب اليمني إلى مواصلة حالة الاستنفار والتصدي لأي تصعيد عدواني سعودي، وضرب التحشيدات السعودية أينما كانت.

وشددت القوات المسلحة اليمنية على استمرارها في معادلة “الحصار بالحصار” حتى إنهاء الحصار على البلاد.

وتأتي هذه التطورات الميدانية، في ظل إعلان القوات المسلحة اليمنية في تموز/يوليو الماضي، سقوط هدنة 2022 مع السعودية، وفرض حصار بحري على الرياض، بعد تفويض شعبي كبير عبّر عنه اليمنيون في مسيرات الجمعة المليونية في صنعاء وعدد من المحافظات.

وجاءت هذه التطوّرات بعدما استهدفت السعودية مطار صنعاء الدولي، في محاولة لمنع هبوط الطائرة الإيرانية التي كانت تحمل الوفد اليمني الذي شارك في تشييع قائد الثورة الشهيد علي خامنئي، ومرضى وجرحى يمنيين وعالقين في الخارج، والتي عادت للهبوط في مطار الحديدة نتيجة العدوان، وهو ما استدعى رداً من قبل القوات المسلحة اليمنية باستهداف مطار “أبها” في السعودية، وإعلان معادلة “الحصار بالحصار”.

#أخبار_البلد

زر الذهاب إلى الأعلى