رغم رفض نتنياهو خطة “مجلس السلام”.. إسرائيل تستعد لخفض قواتها في غزة

أفادت وسائل إعلام عبرية، اليوم الإثنين، بأن الجيش الإسرائيلي يستعد لخفض حجم قواته المنتشرة في قطاع غزة، لتعود أعدادها تقريباً إلى المستوى الذي كانت عليه قبل السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وذكرت القناة الـ14 العبرية أن هذه الخطوة تأتي رغم إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس الأحد، رفض إسرائيل للوثيقة المكونة من 15 نقطة، وتأكيده أنها لن تنسحب من قطاع غزة قبل نزع سلاح حركة حماس بالكامل.
وبحسب القناة، فإن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تتجه إلى تنفيذ خفض كبير في حجم القوات العاملة داخل القطاع، مشيرة إلى أن التخفيض المتوقع سيعيد انتشار الجيش تقريباً إلى مستوياته التي سبقت هجوم السابع من أكتوبر.
وأضافت أن فرقتين عسكريتين تعملان حالياً في قطاع غزة، هما فرقة غزة بوصفها القوة الأساسية، وفرقة الاحتياط 99، التي تناوبت خلال العام الماضي على العمل في القطاع إلى جانب الفرقة 252.
ولم توضح التقارير الإسرائيلية موعد بدء خفض القوات أو حجمه بشكل دقيق، في وقت تتواصل فيه المداولات بشأن ترتيبات المرحلة المقبلة في قطاع غزة.



