“الائتلاف من أجل التغيير” يواصل جهوده لتشكيل ائتلاف وطني جامع ويعلن تمسكه بانتخابات حرة ونزيهة
أكدت القوى والفعاليات والشخصيات المستقلة المشاركة في الحوارات لتشكيل “ائتلاف وطني من أجل التغيير”، مواصلة جهودها وحواراتها مع مختلف القوى والأطراف، بهدف ضمان إجراء انتخابات حرة ونزيهة، بعيدًا عن فرض أي شروط أو اشتراطات على المرشحين، ورفض استبدال الانتخابات الديمقراطية بالتعيين، جزئيًا أو كليًا.
وأوضحت القوى والفعاليات، في بيان عقب اجتماع عقدته أول أمس في رام الله، أنها تحترم حق جميع القوى والشخصيات في خوض الانتخابات وتشكيل التحالفات، مؤكدة في الوقت ذاته أنها ليست طرفًا في التحالف الذي أُعلن عنه نهاية الأسبوع الماضي.
وأكدت أنها ستواصل العمل من أجل إنجاز تشكيل «الائتلاف الوطني الجامع من أجل التغيير»، مشددة على استمرار جهودها مع مختلف الأطراف للمشاركة في الائتلاف وفق الأسس السياسية التي جرى التوافق عليها كقاعدة للعمل، وبما يضمن نزاهة الانتخابات وتحقيق التغيير الديمقراطي الذي يطمح إليه الشعب الفلسطيني.
وأضافت أن الائتلاف يسعى إلى المساهمة في مواجهة تداعيات حرب الإبادة المتواصلة في قطاع غزة، ورفع المعاناة الإنسانية عن سكانه، وتحقيق إعادة إعمار ملموسة، إلى جانب مواجهة الإرهاب الاستيطاني في الضفة الغربية والقدس، وإيجاد سبل للخروج من الأزمة الاقتصادية، ودعم صمود الشعب الفلسطيني وإفشال مخططات التهجير والتطهير العرقي.