ألمانيا: مشروع E1 مخالف للقانون الدولي ويهدد بعزل القدس عن الضفة
أكد المستشار الألماني فريدريش ميرتس، اليوم الإثنين، أن بلاده لا تعتبر الجرائم والإبادة في قطاع غزة خلال الأشهر والسنوات الأخيرة مشمولة جميعها بذريعة “الدفاع عن النفس”، مشددًا في الوقت ذاته على رفض برلين مخططات الاحتلال الهادفة إلى فصل القدس عن الضفة الغربية.
وقال ميرتس، في تصريحات صحفية، إن الموقف الألماني يتضمن انتقادات واضحة للسياسات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية.
ورداً على سؤال بشأن اعتبار جميع الجرائم التي نفذتها “إسرائيل” في قطاع غزة خلال الفترة الماضية أعمالًا دفاعية، أجاب المستشار الألماني بشكل قاطع: “لا”.
وفيما يتعلق بالضفة الغربية، أعرب ميرتس عن رفض ألمانيا لمشروع E1 الاستيطاني، الذي تسعى سلطات الاحتلال إلى إقامته في المنطقة الواقعة بين القدس ومستوطنة “معاليه أدوميم”، بما يهدد بعزل القدس عن أجزاء من الضفة الغربية وقطع التواصل الجغرافي بينها.
ووصف المستشار الألماني المشروع بأنه مخالف للقانون الدولي، مؤكدًا أن برلين وجهت انتقادات شديدة وواضحة للسياسات الإسرائيلية المرتبطة به.
وتأتي تصريحات ميرتس في وقت تواصل فيه سلطات الاحتلال مخططاتها الاستيطانية والتوسع في الضفة الغربية، وسط تحذيرات فلسطينية ودولية من تداعيات مشروع E1 على وحدة الأراضي الفلسطينية وإمكانية إقامة دولة فلسطينية متصلة جغرافيًا.
ويُعد مشروع E1 من أبرز المخططات الاستيطانية التي تستهدف المنطقة الواقعة شرق القدس، إذ إن تنفيذه من شأنه تعزيز التوسع الاستيطاني وفرض واقع جغرافي جديد على الأرض.